معتقلون إسلاميون بسجن سلا 2 يستنكرون تلفيق تهمة الإشادة بأحداث فرنسا لهم و يطالبون بحمايتهم من التلفيق والتزوير


sale.tribunal

توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقلين الإسلاميين المتواجدين بسجن سلا والذين يتابعون حاليا – إضافة إلى ملفاتهم الأصلية – بتهمة باطلة وهي الإشادة بأحداث فرنسا اﻷخيرة . مؤكدين من خلال هذا البيان براءتهم من ما نسب إليهم . و أن هذا التلفيق هو استمرار لمسلسل الظلم والهضم الذي يتعرضون له منذ سنوات . وهذا نص البيان :

بيان من داخل سجن سلا 2 للمعتقلين الإسلاميين المتابعين بتهمة الإشادة المفبركة بأحداث فرنسا

نخبر الرأي العام و الضمائر الحية أن أبناءكم معتقلي الرأي و العقيدة ، المعتقلون الإسلاميون بسجن سلا 2 قد تعرضوا مؤخرا من طرف إدارة السجن لتلفيق تهم لا أساس لها من الصحة ، و بدون معرفة و بدون أي سبب أو حجة أو دليل ، حيث أنه إضافة إلى ملفاتنا الأصلية فبرك في حقنا من جديد ومرة أخرى سيناريو هيئ بدقة للبطش بالمعتقلين الإسلاميين ، فقد تمت الإستعانة بالشرطة القضائية التي أصبحت تمارس السلطوية بطريقة جديدة و بصيغة ماكرة لم يسبق لها أن مورست من قبل .
و نعلمكم أننا قد فوجئنا بحضور الفرقة الوطنية للتحقيق معنا في أحداث فرنسا و الغريب في الأمر أنه قد تم تلفيق تهم ليست لنا بها أي علاقة و ليس لهم عليها أدنى دليل و هذا الأسلوب ذكرنا بأيام الضنك و الألم في معتقل تمارة ، فقد تم تلفيق 83 ملفا فارغا للإسلاميين في مختلف السجون و بشكل مجحف ، في مسرحية باهتة لإرضاء الغرب عموما و فرنسا خصوصا ، و على حسابنا برغم براءتنا من التهمة المجانية التي وجهت لنا .

فهذه صرخة تملأ الآفاق تفضح كل أشكال الظلم و الحكرة و انتهاك المواثيق الدولية و الحقوقية و مبادئ الإنسانية نصرخها نحن المعتقلين الإسلاميبن المضطهدين و المظلومين ، مطالبين المنظمات و الهيئات الحقوقية و المنابر الإعلامية النزيهة دعم مظلوميتنا ، و حمايتنا من التلفيق والتزوير الذي يهدف مفبركوه إلى إقبارنا في السجون و مصادرة حقنا في الحرية ظلما و عدوانا ، كما نطالب بلجنة تحقيق أجنبية مدعومة بمؤسسات حقوقية دولية مستقلة لتحليل فصول هذه المسرحية المفبركة .
وحسبنا الله و نعم الوكيل.

وبه تم الإعلام

30 معتقلا إسلاميا متابعين بملف الإشادة بأحداث فرنسا من داخل سجن سلا 2

وبه وجب الإعلام والسلام

المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين

07 يناير 2016

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق