المعتقلون الإسلاميون بسجن تيفلت 2 يروون مآسيهم في بيان موجه إلى الرأي العام المغربي


tamek-ssabar-ramid

بسم الله الرحمن الرحيم

من سجناء الرأي و العقيدة  القابعين في سجون الذل و القهر -سجن تيفلت2-

إلى إخوتنا في اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الاسلاميين الذين حملوا على عاتقهم هم إيصال صوت السجناء إلى الرأي العام المغربي و إلى كل الشرفاء و الأحرار.

نحن إخوانكم المعتقلون الإسلاميون تم ترحيلنا -عقابيا- من مجموعة من السجون إلى سجن تيلفت 2 الذي نعاني فيه من سوء المعاملة من طرف موظفيه و على رأسهم المدير القائم على هذه المؤسسة، متمثلة في ممارسات العنف القاسية و اللاإنسانية بتصنيفنا ابتداء كمجرمين محرومين من أبسط حقوق الآدميين و تجريدنا تماما من ملابسنا عند دخولنا للسجن ناهيك عن الاستفزازات اليومية بالكلام الساقط و التهديد بالعقوبة إذا خالف أحدنا التعليمات المقررة من طرف مدير السجن.

 إننا في حي (أ) نعاني من عزلة تامة لأن الحي المذكور عبارة عن زنازين انفرادية .

يتم منعنا من الكلام و من السلام على بعضنا البعض اذا التقينا في الفسحة التي لا تتعدى مدتها العشرين دقيقة مرة واحدة في اليوم كما أنه في نهاية الأسبوع لا يسمح لنا نهائيا بالخروج من الزنازين و كأننا فئران تجارب داخل الأقفاص .

 لا يتم السماح لنا بالاستحمام الا مرة واحدة في الاسبوع !!!

 نعاني من سوء التغذية و ممنوعون من أن نطبخ بأنفسنا و لا نأكل الا الطعام السيء و البارد الذي تقدمه الإدارة التي تنهج هذه السياسة من أجل قتلنا قتلا بطيئا.

لا يسمح لنا باستعمال الهاتف الا مرة واحدة في الأسبوع و لمدة لا تتجاوز الخمس دقائق.

 ممنوعون من الخضراوات و الفواكه و الزبدة و العسل إلا الطعام المطبوخ الذي تحضره لنا العوائل أثناء الزيارة التي لا تتجاوز بدورها العشرين دقيقة.

 التطبيب شبه منعدم و اذا توفر لا يتم تقديم إلا المسكنات.

هذا التعذيب النفسي و الممنهج  يدفع بالإخوة المرحلين الى هذا المعتقل إلى الإضراب عن الطعام انذاريا من أجل إيقاف هذه المعاناة.
و بحلول شهر رمضان يتم توزيع و جبتي الفطور و السحور بدون مراعاة توقيتي الإفطار و السحور فيكون الطعام بارد و لا يستطيع الإنسان تناوله.

 كل معتقل يطالب بحقوقه يتم تصنيفه كإرهابي خطير و تفبرك ضده تقارير و محاضر مزورة.

. قبل ثلاث أسابيع  تقريبا زارنا الأستاذ خالد أورحو ممثل المجلس الوطني لحقوق الانسان حيث استمع لشكاوى المعتقلين لكن لم يتغير شيء بل على العكس من ذلك ازدادت المضايقات خصوصا تجاه المعتقلين الذين تحدثوا معه عن معاناتهم داخل المؤسسة بحضور المدير.

و به وجب الاعلام

المعتقلون الاسلاميون بسجن تيفلت 2

20-06-2016

المكتب التنفيذي

للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين

بتاريخ: 22-06-2016

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق