اللجنة المشتركة تطالب الأستاذ حماد القباج بأن يتقي الله في بنات المسلمين و يقدم اعتذارا علنيا


kebbaj

بسم الله الرحمن الرحيم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع 

 

يؤسفنا أن نحيط الرأي العام علما بأن اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين قد اطلعت على تدوينة الأستاذ حماد القباج على حائط صفحته الرسمية بخصوص تفكيك ما سمي ب”خلية 10 نساء”،  حيث نصب الرجل نفسه قاضيا وقام بإدانة مسبقة لثلة من الفتيات العفيفات في تماه تام مع الرواية الرسمية المضخمة للأجهزة الأمنية  الرامية  لتوجيه القضاء  والرأي العام، قبل أن تنتهي مجريات التحقيق و يقول القضاء كلمته، و كأنه أحاط بمجريات القضية و حيثيات الاعتقال و تحقق من الأدلة، وثبتت إدانتهن في نظره بيقين، مع العلم أن الرجل لا يعرف حتى أسماءهن.

و عليه فإننا في اللجنة المشتركة  للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين نستنكر مبدئيا استعجال الأستاذ القباج في تفاعله مع القضية بشكل سلبي مغفلا قوله عليه الصلاة و السلام : ” التَّأَنِّي مِنَ اللَّهِ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ ” ، على أساس ما قاله الإمام بن القيم رحمه الله ” إنما كانت العجلة من الشيطان لأنها خفة وطيش وحدة في العبد تمنعه من التثبت والوقار والحلم، وتوجب وضع الشيء في غير محله، وتجلب الشرور وتمنع الخيور، وهي متولدة بين خلقين مذمومين: التفريط و الاستعجال قبل الوقت”.

كما نستغرب عدم تحليه بخلق التثبت و التبين مغفلا قوله تعالى ” يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ “، على أساس أن التثبت فضيلة و صفة من صفات أصحاب العقل و الرزانة، و دليل على رجاحة العقل و سلامة التفكير.

كما ندين تطاوله على أعراض ثلة من نساء المسلمين العفيفات باتهامهن بغير حق بناء على  ظنون مغفلا  قوله عليه الصلاة و السلام :” إِنَّ مِنْ ‏ أَرْبَى ‏ ‏الرِّبَا الاسْتِطَالَةَ ‏ ‏فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ“، و قوله تعالى : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ “.

و في الختام ندعو الأستاذ حماد القباج إلى أن يتقي الله في بنات المسلمين، و أن يشغل نفسه بما ينفع،  و يترك القضايا التي لا قبل له بها لأهلها، و يدفع عن نفسه تهمة التطرف و الغلو التي حرمته على ضوئها وزارة الداخلية من الترشح  لمجالس التشريع  بعيدا عن مآسي المستضعفين و المستضعفات من أبناء الصحوة الإسلامية، و يقدم اعتذارا علنيا خشية أن يشمله  قوله تعالى : “وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً “، و قوله عليه الصلاة و السلام : “وَمَنْ رَمَى مُسْلِمًا بِشَيْءٍ يُرِيدُ شَيْنَهُ -أي عيبه و ذمه- بِهِ، حَبَسَهُ اللَّهُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ.


و به وجب الإعلام و السلام

المكتب التنفيذي

للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين

بتاريخ : 05-10-2016

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق