زوجة المعتقل الإسلامي محمد الشلاق من فلسطين: زوجي بريء كان مسافرا إلي ليعيش معي ببلدي فاعتقل


chellak-mohammed

توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من زوجة المعتقل الإسلامي محمد الشلاق المنحدر من مدينة تطوان و القابع بسجن سلا 2 تطالب من خلاله بإطلاق سراح زوجها و السماح له بالسفر إلى فلسطين حيث من المفروض أن يستقرا هذا نصه :

زوجي بريء

أنا أختكم اسمي فلسطين يحيى أحمد البيوك من دولة فلسطين سأقول لكم تفاصيل اعتقال زوجي وتبرئته من التهم المنسوبة إليه و أكشف النقاب عن قضية اعتقال زوجي المغربي الأصل و الجنسية محمد الشلاق المقيم في مدينة تطوان بحي كويلما مكلاثة قرب الفران.

 اعتقل زوجي بتاريخ 02 يونيو 2016 ضمن خلية تطوان وهو من أحد الستة الذين وجهت لهم تهم تندرج ضمن قانون الإرهاب، اسم زوجي الكامل محمد أحمد الشلاق مزداد بتاريخ 26 يوليوز 1991 بتطوان، ترجع تفاصيل اعتقال زوجي إلى اليوم الذي ذهب إلى منزله ليجهز حقيبة السفر ليلحق بي على وطني فلسطين لكى يتمم إجراءات الزواج بي بعدما عقد علي و ليستقر و يعمل هنا في بلدي رفقة أبي في ميدان الأخشاب، و قد فوجئنا باعتقاله بدون أسباب و تلفيق تهمة له تندرج تحت قانون الإرهاب الجائر رغم براءة زوجي من ذلك، وتعود تفاصيل زواجي به عن طريق أخته التي تواصلت معي بعدما أعجبت بمنشوراتي الدينية على الفايسبوك فتوطدت علاقتنا و أعجبت بأخلاقي و أحبتني فطلبتني للزواج من أخيها فتم ذلك بذهابه إلى السفارة الفلسطينية بالمغرب حيث استخرج توكيلا باسمه لأبي و أرسله عبر البريد إلى أبي الذي توصل به و على أساسه و بالمحكمة الشرعية بفلسطين تم تم توثيق عقد زواجه علي و استخراجه موقعا بأختام و توقيع السلطة الفلسطينية بتاريخ 22/02/2016.

زوجي محمد الشلاق رجل ملتزم ملتحي يصلى ويصوم و يشتغل نجارا للخشب يصرف على نفسه و أهله ليس له أي صلة بأي تنظيم ليس له أي صلة ب”الإرهاب” زوجي مظلوم والله العظيم، فبعدما استخرج جواز السفر قام باستخراج التأشيرة من السفارة المصرية بالرباط للمرور إلى فلسطين عن طريق مصر ليتمم زواجه بي ففوجئنا باعتقاله من طرف السلطات المغربية بنية الالتحاق ب “داعش”.

 وأنا أؤكد لكم والله العظيم ببراءة زوجي من التهم المنسوبة إليه وأنه كان متوجها إلى فلسطين ليتمم زواجه بي و يعيش معي و يعمل هنا في نجارة الأخشاب وليس الالتحاق ب “داعش”.

 و عليه أطالب بإطلاق سراح زوجي وتبرئته من التهم المنسوبة إليه و السماح له بالسفر إلي ليعيش معي ويعمل في نجارة الأخشاب ليصرف عليا كزوجته و على أهله بالمغرب.

أختكم فلسطين يحيى أحمد البيوك

من فلسطين

06-12-2016

المكتب التنفيذي

للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين

بتاريخ: 07-12-2016

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق