وتستمر معاناة المعتقل الإسلامي طارق اليحياوي بسجن الرماني بوضعه بالزنزانة العقابية لسبب تاف
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين من عائلة المعتقل الإسلامي طارق اليحياوي المتواجد حاليا بالسجن المحلي الرماني تحت رقم 15904 أنه تم وضعه بالزنزانة العقابية بسجن الرماني لأن الإدارة أثناء التفتيش وجدته يغلف بطانية و يستعملها كوسادة.
ويبدو أن الإدارة بالسجن المحلي الرماني تستهدف المعتقل الإسلامي بالتضييق و تشديد الخناق عليه ، و إنجاز تقارير كيدية باطلة في حقه ، كما يتم حرمانه من أبسط حقوقه السجنية لأنه يحتج على ما يتعرض له بين الفينة والأخرى بكل الوسائل المتاحة و المشروعة عامدة إلى إخراسه و كتم صوته و قمعه بكل وسيلة مهما كانت.
وتجدر الإشارة أنه سبق للجنة المشتركة أن نشرت خبرا توصلنا به من عائلته مفاده أنه يتعرض للتهديد والتعنيف و الاستفزاز اليومي من طرف موظف بالسجن إسمه كريم يستهدفه بشكل مقصود و ينزع أدوية المعدة من يده و عندما يحتج، يهدده ب”إغراقه ” بملف إضافي، هذا و ترفض الإدارة تسلم كل شكاياته و مراسلاته التي يوجهها للمسؤولين .
و قد سبق للمعتقل الإسلامي طارق اليحياوي أن دخل في إضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ 7 أكتوبر 2024 و علقه بعد ذلك بناء على وعود بحل مشكلته، و لكن الأمر تفاقم فوضعيته السيئة هي هي حيث لا زال يعيش في الظروف السجنية المزرية نفسها من سوء للمعاملة و امتهان للكرامة و تهديد وتعنيف، و يعاني كذلك من سوء التغذية و عدم وجود ماء صالح للشرب حيث يضطرون لشرب ماء مليء بالترسبات والتراب مما يهدد سلامته الصحية، و غير ذلك من الظروف المأساوية التي بات يعيشها المعتقلون الإسلاميون في العديد من السجون في ظل السياسة الحالية التي تنتهجها مندوبية السجون والتي يطبعها التضييق و امتهان الكرامة البشرية و الحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية كالغذاء والتطبيب وغير ذلك. ناهيك عن العمل بشكل ممنهج على فصل المعتقل عن عائلته و عالمه الخارجي وذلك بإبعاده عن عائلته ووضعه في سجن بعيد و معزول، وكذا بتقليل وقت الزيارة و جعلها دقائق معدودة تحت حراسة لصيقة للسجان الذي يقوم بمقاطعة جلسته مع زوجته في تلك الدقائق المحدودة دون تعويضها كما فعل موظف بالسجن المحلي بالرماني لطارق اليحياوي في الزيارة الأخيرة .
إضافة إلى فرض الاتصال بالعائلة مرة في الأسبوع و لوقت قليل جدا .
هذا الوضع بالضبط ما يعيشه المعتقل الإسلامي طارق اليحياوي بالسجن المحلي الرماني .
لذلك تطالب عائلة اليحياوي على ضوء ما تقدم الجهات المسؤولة بإيقاف التضييق و توفير ظروف سجنية ملائمة وتقريبه إلى سجن سلا 2 نظرا لصعوبة التنقل إلى السجن المحلي الرماني على زوجته المريضة بالسكري المزمن وأمراضا أخرى، وذلك لبعده و صعوبة الوصول إليه حيث أنه معزول و لا توجد مواصلات توصل إليه .وذلك في انتظار الإفراج عنه حيث أن له أبا شيخا كبيرا طاعنا في السن مقعدا مريضا جدا و يتمنى رؤية ابنه قبل موته، كما تناشد زوجته الجهات المختصة إطلاق سراحه فقد قضى في السجن أكثر من 20 سنة .
و للذكر فإن زوجته تزور باستمرار مندوبية السجون بالرباط و تضع الشكاية تلو الأخرى و تتحدث مع الإدارة هناك بشأن وضع زوجها وتطالب بتقريبه لأنها تعاني معاناة شديدة بسبب بعد السجن عن محل سكنها، ومع ذلك لا زالت الإدارة تصم آذانها عن معاناتها دون أي مراعاة إنسانية لمرضها ووضعها ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل .
وبه وجب الإعلام و السلام
المكتب التنفيذي
للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 02 رمضان 1446 الموافق ل 03-03-2025








