توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، عبر عائلات المعتقلين، بمعطيات تفيد بأن المعتقل الإسلامي صلاح الدين النواري يطالب بـالإبقاء عليه بسجن رأس الماء بمدينة فاس، حيث يوجد حاليا في إطار اجتياز امتحاناته الجامعية. ويذكر أن المعني بالأمر معتقل منذ سنة 2017، ومحكوم بـ20 سنة سجنا، ويبلغ من العمر 32 سنة.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المعتقل المذكور كان يقضي عقوبته خلال السنوات الثلاث الأخيرة بـسجن الأوداية بمراكش تحت رقم 54622، قبل نقله إلى سجن رأس الماء بفاس في سياق مرتبط بمتابعة مساره الجامعي.
وفي السياق نفسه، تفيد المصادر العائلية بأن صلاح الدين النواري سبق أن تقدم بـعدة طلبات ترحيل بهدف تقريبه من أسرته القاطنة بخريبݣة، غير أن وضعه الدراسي الحالي جعله يركز في مطلبه الراهن على الاحتفاظ به بالمؤسسة السجنية التي يوجد بها بفاس.
كما تؤكد المعطيات المتوفرة أن المعني بالأمر مشهود له بحسن السلوك والانضباط داخل مختلف المؤسسات السجنية التي مر بها، ابتداء من سجن تولال 2، مرورا بـسجن الأوداية بمراكش، وصولا إلى سجن رأس الماء بفاس.
مجلس إدارة
اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 13 رمضان 1447 الموافق ل 03-03-2026







