أرشيف اللجنة المشتركة لما قبل 2016
آخر الأخبار :
القرآن الكريم
اخترنا لكم
أناشيد من هنا و هناك
أنشطة وطنية بالصوت و الصورة
ندوات بالصوت و الصورة
تصريحات بالصوت و الصورة
نداءات بالصوت و الصورة
إصدارات بالصوت و الصورة
شهادات بالصوت و الصورة
إبداعات
نافذة على العالم
اللجنة المشتركة في صور
المعتقلون الإسلاميون في صور
جدنا على الفايسبوك
الإدارة
لتتبع جديدنا زوروا موقعنا في حلته الجديدة على الرابط www.ccddi.org
أنت تتصفح أرشيف اللجنة المشتركة لما قبل سنة 2016
لتتصفح جديد اللجنة المشتركة اضغط على الصورة

- كاتب المقال : المدير5 - الاثنين 10 فبراير 2014 - 20:29:48 -
نشر الخبر في :

ضحايا 16 ماي المجهولون الجزء الثاني





نعم شهداء الرأي والعقيدة لا بواكي لهم ، فقط لأنهم ينتسبون لهذا التيار، لقد مضت عقود على اغتيال بعض رموز اليسار ومنهم من تلطخت أياديه بدماء المقاومين الشرفاء ومع ذلك فأسماؤهم ملء السمع والبصر وأما شهداؤنا فلهم الله . لقد اختطف الشيخ الدكتور بوالنيت من بيته وتعرض للتعذيب بطريقة وحشية إلى أن فاضت روحه وألقي به في الخلاء وبعد عقد من ذلك الحدث الأليم خرج المجلس الوطني لحقوق الإنسان بتصريح باهت يتعهد فيه بالتحقيق في حادث اغتياله ذرا للرماد في العيون فما تزال نتائج التحقيق طي الكتمان بعد عام من فتحه ، وتوفي عبد الحق بنتاصر في مخافر الشرطة القضائية وما تزال أسباب وفاته مجهولة وفي السجون فاضت أرواح الكثير من الشهداء في ظل صمت مطبق وتكتم غير مبرر عن أسباب وفاتهم ولم تكلف الحكومة السابقة أو الحالية نفسها عناء التحقيق في ملابسات وفاة أي من هؤلاء : خالد بوكري ، يونس العينوس ،الميلودي ، الشيخ الأمين أقلعي ، بنميلود ، بنجلالي ...وغيرهم . انضموا إلى قوافل الشهداء بلا نياشين ولا تصفيقات ولا عبارات رنانة .
وما أبلغ الصورة الشعرية التي ساقها حافظ إبراهيم في قصيدة له حين لام أستاذه شوقي على لزوم الصمت في ثورة عرابي يوم قال
يقولون أن الشوق نار ولظى فما بال نار شوقي اليوم باردة
وكذلك كانت نار الإعلاميين والمدافعين عن حقوق الإنسان والسياسيين باردة حين كان الموت ولازال يتخطف أصحابنا وإخواننا فلم يحركوا ساكنا ، ولسنا بمعرض لوم أحد فقدر الممانعين للمشروع الصهيوأمريكي ، المدافعين عن هوية أمتهم أن يدفعوا ثمن ممانعتهم باهظا وهؤلاء دفعوه بنفس رضية لأنهم استغنوا بمعية الخالق عن سائر الخلائق ، دفعوه حبا وكرامة لينيروا طريق إخوانهم المغاربة ممن أسدلت بينهم وبين التدبير الذي يدبر لهم بالليل والنهار سجائف سوداء وأما الضحايا غير المباشرين لهذه الأحداث فهم عامة الناس كل أصابه من رذاذها نصيب فقد تأذت أسر المعتقلين أيما أذى فترملت نساء وأزواجهن على قيد الحياة وذاق أطفال اليتم وآبائهم يدبون على وجه الأرض وثكلت أمهات أبناء لم تفارق أرواحهم أجسادهم ولا تسل عن معاناة هؤلاء كلما حل عيد أو جد جديد و أحبتهم يتجرعون ذل الأسر ولو اقتصر الأذى على كل هؤلاء لهانت ولكنه امتد إلى رواد دور القرآن الذين أقفلت مجالس تلاوة كتاب الله في وجوههم و إلى الدعاة الصادقين فحيل بينهم وبين المنابر وإلى الجمعيات الخيرية التي لا تبغي من عملها غير وجه الله فوضعت بينها وبين الخير الأسلاك الشائكة فليست تصيبه إلا بعد جهد ومشقة ونزيف وامتد فضلا عن هؤلاء وأولئك إلى رجال الإعلام فعمدوا إلى أنفاسهم يحصونها وسلطوا على رقاب المخلصين منهم سيف قانون مكافحة الإرهاب الذي لا يرحم وما الإرهاب في عرفهم غير الممانعة ومقاومة الاستبداد والتسلط وتقلصت مساحة حرية الرأي فما عادت تسع غير رأي واحد وتصور واحد والويل بعد ذلك لمن رفع عقيرته فصرخ مناديا بحقه في إبداء رأيه فيما يقع في هذه البلاد دون تحفظ أو محاباة فأمام ناظريه سهم ضخم يشير إلى نهاية واحدة هي نهاية كل شريف ، السجن وما أدراك ما السجن في المغرب انتهاك للأعراض وقلع للأظافر وتقييد بالأصفاد وتجويع وترويع وإهدار للكرامة ثم امتد الأذى وأصاب المدافعين عن حقوق الإنسان فبعضهم تحول لأخصائي تجميل هدفه وغايته تبرير السلوك العدواني للجلادين والبعض الآخر أجبر على رفع يده عن ملف المظلومين من معتقلي الرأي والعقيدة فمن كانت جريمته الإرهاب لا يحق لأحد الدفاع عنه ومنذ متى كان حق المرء في المحاكمة العادلة حقا مشروطا ؟ اللهم إن كان الأمر يتعلق بأوضاع مغرب ما بعد 16 ماي فالضرورة الأمنية حينها تستبيح كل محظور وحق لنا تأسيسا على ما تقدم أن نقول أن المغرب قد عاد إلى ما قبل زمن الجمر والرصاص وأن الطوق الأمني صار أكثر إحكاما حول رقبة المغاربة بسبب حينا وبدون سبب أحيانا .
ثم امتد الأذى فشمل بيوت المغاربة أجمعين حين أعلنت القنوات العمومية الحرب على قيم المغاربة دفعا للتطرف- زعمت – وكنا من قبل قد عهدنا في آبائنا وأجدادنا عفة وحياء يأبيان على الواحد منهم أن يشار إلى نسائه بالبنان ويظل صامتا ، فآلت أمورنا إلى رؤية الفتى يخاصر الفتاة ويلامسها على مرأى من العالم أجمع والعائلة تدعوا لها بالنصر والتمكين وتشجع الأقارب على التصويت على قلة حيائها عساها تفوز بلقب أو جائزة وما دروا أنها لا تمر إلى تلك الجائزة قبل أن يدنس عرضها ولو نظرنا بعين الإنصاف لوجد كل مغربي نفسه في أحد هذه الأصناف فكل المغاربة ضحايا 16 ماي على الحقيقة ولكنهم من زمرة الضحايا المجهولين .

بقلم أبو أيمن محمد بنحمو
10-02-2014





رابط مختر للخبر تجده هنا http://www.ccddi.org/index/news1547.html
قال تعالى : "( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )"الآية. الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. كما تجدر الإشارة إلى أن جميع التعليقات تلزم أصحابها و لا تلزم إدارة الموقع

البحث في الموقع أرشيف اللجنة لما قبل 2016
من إصداراتنا المرئية
أنشطة جهة الدار البيضاء
أنشطة جهة فاس
أنشطة جهة سلا
أنشطة جهة تطوان
أنشطة جهة طنجة
أنشطة جهة الناظور
أنشطة جهة العرائش
أنشطة جهة سيدي سليمان
كلمات بالصوت و الصورة
المتواجدون الآن

الأرشيف لسنة 2019
إثأخجسأ
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30 
استطلاع الرأي


هل تظن أن حكومة العدالة و التنمية جادة في إيجاد حل لملف الإسلاميين ؟



نعم

ليس الآن

لا



أرسلت بواسطة أبو آدم الغزالي
التصويتات: 843
إستطلاعات سابقة

مواقع صديقة