أرشيف اللجنة المشتركة لما قبل 2016
آخر الأخبار :
القرآن الكريم
اخترنا لكم
أناشيد من هنا و هناك
أنشطة وطنية بالصوت و الصورة
ندوات بالصوت و الصورة
تصريحات بالصوت و الصورة
نداءات بالصوت و الصورة
إصدارات بالصوت و الصورة
شهادات بالصوت و الصورة
إبداعات
نافذة على العالم
اللجنة المشتركة في صور
المعتقلون الإسلاميون في صور
جدنا على الفايسبوك
الإدارة
لتتبع جديدنا زوروا موقعنا في حلته الجديدة على الرابط www.ccddi.org
أنت تتصفح أرشيف اللجنة المشتركة لما قبل سنة 2016
لتتصفح جديد اللجنة المشتركة اضغط على الصورة

نشر الخبر في :

بسجن سلا 2 بالمغرب تهديد بالاغتصاب للإسلامي عادل أوموسى مع تعذيبه وتعريض إبراهيم أفاسي للترهيب وصفع مروان الخرازي بسبب شروده





بسم الله الرحمان الرحيم

موظفو المؤسسة التي ترفع شعار إعادة الإدماج بسجن سلا 2 يقومون بتعذيب المعتقل الإسلامي أستاذ التربية الإسلامية عادل أوموسى ويجعلونه في وضعية تناسب تهديد رئيس المعقل له بالاغتصاب إمعانا في سحق بشريته ، و عيادة طب الأسنان تخرّب أسنان إبراهيم أفاسي الذي يقابل مدير السجن احتجاجه بالتوبيخ ورئيس المعقل بالترهيب والسبّ واللكم محدثا له ارتجاجا عنيفا ، و الموظف المكلف بباب المعقل يصفع صفوان الخرازي لأنه كان شارد الذهن ولم ينتبه ليفتش للمرة الثانية مع العلم أن تم تفتيشه تفتيشا أوليا الذي يتم فيه العبث بالعورات وتحسسها دون أجهزة .

توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من معتقلين إسلاميين بسجن سلا 2 عن طريق عوائلهما يحكون فيه عن فظاعات و عن أهوال وعن ممارسات حاطة من الكرامة الإنسانية يتعرضون لها داخل سجن سلا 2 وهذا نص البيان :



رسالة إلى الرأي العام " الرعب في سلا2 حقيقة لا مجاز "


الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده و آله صحبه الطيبين و من سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد ,
من العسير قطعا الدمج بين طرفي نقيض ، الهدم و البناء ، و من المستحيل أن تكون مع العدل و الظلم في آن واحد ، لابد من الاختيار و إن جاوبنا بالافتراض أن الخيار حُسم في بناء العدل فهذا يعني بالضرورة استبدال النظرة العدائية المستبيحة لكل القيم و الأعراف و المبادئ الكونية و الإقليمية و المحلية ، بتقريب جديد مقوماته الإنسانية إسداء الحق لأهله و نبذ هوس الجلد النابع من قصور الفهم و التأويل المغلوط لمعنى السلطة .
من خلف الأسوار و الدهاليز المظلمة لسجن " سلا2 " ننقل للرأي العالم صوتنا [ نحن المعتقلين الإسلاميين ابراهيم أفاسي و عادل أوموسى بهذا الركن الرهيب ] بغية تبيان ما نعيشه خلف قضبان العار ، ترسانة من المصائب و الآهات ، تصب جام غضبها على رؤوسنا تُضاف إلى كون اعتقالنا مرده حيازتنا لآراء تعاكس التيار المطاوع لأهواء المخزن في ظرفية حتمت وجودنا بهذه البؤرة المقيتة و حتمت و جودنا بأيدي أناس ليس لهم من الإنسانية إلا المظهر ، بإسهاب نسرد بعضا من معاناتنا ضمن أسطر هذه الوثيقة ، حروفا تستنسخ نفسها كل يوم فيما يشبه جدلية الليل و النهار .
نحن بصدد مجموعة من الانتهاكات المتكررة و أعمال التعنيف المستهدفة للمعتقلين الإسلاميين بسجن " سلا2 " قد تتطور إلى جعل هذا السجن مجددا مقبرة لحقوق الإنسان كما كان سابقا و كما هو معروف لدى القاصي و الداني ، لسبب رجحان كفة القمع و الصمت الإداري المخيم على هذه الحوادث أو ربما التواطؤ فيها ، ما نريد قوله هو أن عددا من المعتقلين الإسلاميين بهذا السجن مورست عليهم أفاعيل تصنف في حضيض المعاملات اللاإنسانية من طرف القائمين على تسيير هذا المعقل ذو الماضي الأسود .
قصة تعذيب المعتقل الإسلامي عادل أوموسى
في إلغاء شامل و ضرب صارخ لحقوق الإنسان ، أقدم مجموعة من موظفي " سلا2 " بزعامة رئيس المعقل " أحمد لمليح " على تمريغ إنسانية و كرامة و عرض المعتقل " عادل أوموسى " في القذارة ، عادل متواجد حاليا رهن الاعتقال الاحتياطي على خلفية ما يسمى مؤخرا بخلية " الأساتذة " التي أعلنت وزارة الداخلية عن تفكيكها في شهر غشت المنصرم ، و ذلك على النحو التالي :
يوم 23 يناير 2014 استأذن المعتقل السابق الذكر رئيس حي " دال " الذي يقطن فيه للذهاب إلى حي " ألف " لنقل مزهرية بلاستيكية تعود لسجين تم ترحيله إلى هناك ، و لما و صل " عادل " إلى حي " ألف " استأذن الموظف المتواجد هناك لتقديم الأمانة المذكورة إلى صاحبها ، لكن الأخير رفض التعاون معه أو حتى مناداة المعني بالأمر ليتسلم أغراضه ، و دخل معه في شد و جذب بغية نزع المزهرية منه و إلقائها في سلة المهملات و هذا ما نتج عنه سقوط المزهرية على الأرض و تلف محتواها ، و هنا بدأت أول فصول الجريمة الشنعاء في نسج خيوطها ، إذ قام موظف حي " ألف " بمناداة مجموعة من الموظفين السيء السمعة و اقتادوا عادل إلى داخل المصحة حيث لا وجود لكاميرات المراقبة ، لينهالوا عليه بالضرب المبرح و اللكمات على وجهه الشريف و السب و الشتم و القذف ، و حسب عادل فإن من شارك في هذه الجريمة هم رئيس المعقل بذاته و الموظفون " فؤاد الزمراني و طبيب المصحة السجنية إضافة إلى الموظف عبد الله المكلف بتفتيش أغراض الزيارات " و خلال هذا الاعتداء البشع توعد رئيس المعقل " عادل " الذي كان أستاذا لمادة التربية الإسلامية قبل اعتقاله بالاغتصاب و هذا ما دفع بقية الجناة – الموظفين الذين شاركوا في الاعتداء – إلى جعله في وضعية تتناسب مع تهديد رئيس المعقل له بالاغتصاب و عادل يصيح ( حسبنا الله و نعم الوكيل ) ، شكل مرعب يكشف لنا حجم القمع والطغيان والإجرام هناك ، ناشدهم أحد الموظفين أن يكفوا عنه بعد أن وصل الوضع إلى مستوى خطير ، ليقذفوه بعد إذٍ على الأرض و يقيدوا يديه إلى الخلف بالأصفاد و ينقلوه إلى مكتب رئيس المعقل حيث تعرض للتعذيب مجددا على يد الموظف عبد الله ، و فؤاد الزمراني و رئيس المعقل أحمد لمليح بكل و قاحة و حقد و عادل مقيد اليدين ، و قد حضر وقائع هذه الجريمة المدانة الموظفون عبد السلام زاهد و عبد العالي المكلف بالتفتيش عند البوابة و آخرون .... و للأسف البالغ لم تتوقف الجريمة في ذلك المشهد بل اقتيد الأستاذ " عادل " إلى " الكاشو " إلى غرفة معزولة بها أصوات صاخبة تصم الآذان تنتج عن محركات لاصقة بجدار الغرفة ليترك مقيدا بالأصفاد مما دفعه إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام و الماء تحت ضغط " الحكرة " و بخصوص هذا الجانب من القضية لما طالب عادل بقلم وورقة ليكتب شكاية إلى الوكيل العام و يعلن إضرابه قانونيا دخل عليه زمرة من الموظفين بينهم فؤاد الزمراني و إدريس أوهاشم و عبد السلام زاهد و قاموا بالاعتداء عليه بالضرب ، ما خلف آثار للكدمات على وجهه و حول عينيه مهددين إياه بنقله إلى زنزانة عقابية " كاشو " أخرى ممتلئة بالأوساخ و الجرذان و بربطه و تمديده على بطنه ليصير سهل المنال لهم لهتك عرضه بهذا القول الصريح ( غادي نتناوبو عليك ) و قد هدده بذلك عبد السلام زاهد ، إلا أن المعتقل " عادل " أصرً على إضرابه ،و كان قد قُرر تركه في الكاشو 20 يوما ، لكن الجناة – الموظفين الذين اعتدوا عليه – خافوا هلاكه جوعا و عطشا جراء إضرابه فأخرجوه .
قصة تخريب أسنان المعتقل الإسلامي إبراهيم أفاسي
" إبراهيم أفاسي " معتقل إسلامي مازال رهن الاعتقال الاحتياطي على ذمة ما اصطلح عليه إعلاميا ( بخلية مالي ) التي أعلنت وزارة الداخلية عن تفكيكها متم سنة 2012 " إبراهيم " و بعد أن أفنى ما يربوا على الشهور العشرة و هو يطالب دون جدوى مصلحة طب الأسنان أن تداوي أضراسه المريضة التي حرمته طعم النوم و الراحة ، وأخيرا فتحت عيادة طب الأسنان أبوابها للمعتقل " إبراهيم " لا لتداويه و إنما لتجهز على ما تبقى من فمه المكلوم لتصير لثة أسنانه كقطعة لحم تنهشها الضباع ، و هذا ما دفع هذا المعتقل المسكين إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام و رفع شكاية ضد المصلحة المعنية بالأمر و هذا ما جر عليه وابلا من الويلات لا تنحصر حيث نادى عليه مدير المؤسسة لتوبيخه على عدم شكره للطبيبة على ما فعلته لأجله من جهود و كلما حاول " إبراهيم " لفته إلى أن فمه خرب داخل عيادة الأسنان يتجاهله المدير و كأن " إبراهيم " كلب شارد لا يهم ما صار فيه أو ما يصير له ، و أخيرا طرده شر طردة من مكتبه لأنه لم يقبل فك إضرابه أو سحب شكايته لتتطور الأمور إلى ما هو أخطر حين تعرض له رئيس المعقل " أحمد لمليح " ليثقل صدره بالسب و اللعن و التخويف و لما فشل أسلوب الترهيب لجأ " لمليح " إلى الإرهاب ، هكذا صفع وجه إبراهيم مستعملا كلتا يديه بقوة خارقة مخلفا ارتجاجا عنيفا كاد يفتت كل أسنانه المتبقية و يفقد هو صوابه متوعدا إياه بإدخاله " الكاشو " إن هو فكر أن كرامته أهدرت بدم بارد و بدون مبالاة ، و أشنع ما في الموضوع هو إن إبراهيم تُرك زيادة على ما طاله ساعات طويلة هو مقيد اليدين خلف ظهره ، يلملم دموعه و يستجمع حطام أسنانه ، يشار إلى أن " إبراهيم " ضعيف البنية نحيف الجسم خجول الطلعة .
قصة صفع المعتقل الإسلامي مروان الخرازي
و في اعتداء آخر من قبل الموظف " عبد العالي " المكلف بالتفتيش عند باب المعقل إذ عمد إلى صفع " مروان " فقط لأنه كان شارد الذهن بعد عودته من المحكمة و لم ينتبه إلى كونه لم يفتش بعد للمرة الثانية هذا التفتيش يكون مصحوبا بالاستفزاز و لا يراعي العورات أو المناطق الحساسة رغم وجود الأجهزة الكفيلة بالقيام بالتفتيش دون حرج ، و للإحاطة أكثر فإن " مروان الخرازي " شاب يبلغ من العمر عشرين سنة و هو ضمن الاعتقال الاحتياطي ، كما أنه أيضا معتقل ضمن " خلية مالي " التي تزعم السلطات أنها على علاقة بالمغاربة الذين التحقوا بشمال مالي .
إن الاعتداءات المتكررة و التي غالبا ما يكون ضحاياها المعتقلون الإسلاميون و خصوصا الذين مازالوا رهن الاعتقال الاحتياطي يجعلنا نشكك في قاعدة أن " المتهم بريء حتى تثبت إدانته " للأسف البالغ هنا في سجن " سلا2 " لا أحد بريء الكل مدان خصوصا المعتقلون الإسلاميون ضحايا الصمت الحقوقي و التعتيم الإعلامي و المباركة السياسية .
سجن " سلا2 " ناهيك عن تسميته بـ " غوانتانامو2 " هو معلمة قمع كل ركن فيها يعلن إلغاء الكرامة و نعي الإنسان .
من العسير قطعا البحث عن مقاربة أجدى و أنفع من مقاربة القبضة الحجرية التي أبانت عن فشلها الذريع منذ العصور الحجرية في واقع المقبورين في أقبية العقاب السفلى المحكوم بتراكم الشكوك و المخاوف و التعنيف و الحقد و الغموض دون إلغاء المبدأ القائل " أن للعنف فائدة عندما لا يكون للإنسانية فائدة " و إلى حين إلغاء هذا المبدأ الفاسد المستأسد بالممارسة داخل السجون يظل التساؤل قائما حول حقيقة القطيعة مع ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان .
لأجل كل ما ذُكر ندق ناقوس الخطر و نعلن سجن " سلا2 " بؤرة قائمة تُنتهك فيها حقوق الإنسان في كل حين ، و لا حياة لمن تنادي و ندعو كل المنظمات الحقوقية المغربية و الدولية التدخل لإيقاف هذا النزيف المهول لكرامة الإنسان و الانتهاك الفظيع لحقوقه .

حرر بسجن سلا2 بتاريخ 04/02/2014
من قبل المعتقلين الإسلاميين
ابراهيم أفاسي رقم الاعتقال 619
عادل أوموسى رقم الاعتقال 770

و به وجب الإعلام والسلام
المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
19 فبراير 2014





رابط مختر للخبر تجده هنا http://www.ccddi.org/index/news1567.html
قال تعالى : "( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )"الآية. الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. كما تجدر الإشارة إلى أن جميع التعليقات تلزم أصحابها و لا تلزم إدارة الموقع

البحث في الموقع أرشيف اللجنة لما قبل 2016
من إصداراتنا المرئية
أنشطة جهة الدار البيضاء
أنشطة جهة فاس
أنشطة جهة سلا
أنشطة جهة تطوان
أنشطة جهة طنجة
أنشطة جهة الناظور
أنشطة جهة العرائش
أنشطة جهة سيدي سليمان
كلمات بالصوت و الصورة
المتواجدون الآن

الأرشيف لسنة 2019
إثأخجسأ
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 
استطلاع الرأي


هل تظن أن حكومة العدالة و التنمية جادة في إيجاد حل لملف الإسلاميين ؟



نعم

ليس الآن

لا



أرسلت بواسطة أبو آدم الغزالي
التصويتات: 843
إستطلاعات سابقة

مواقع صديقة