أرشيف اللجنة المشتركة لما قبل 2016
آخر الأخبار :
القرآن الكريم
اخترنا لكم
أناشيد من هنا و هناك
أنشطة وطنية بالصوت و الصورة
ندوات بالصوت و الصورة
تصريحات بالصوت و الصورة
نداءات بالصوت و الصورة
إصدارات بالصوت و الصورة
شهادات بالصوت و الصورة
إبداعات
نافذة على العالم
اللجنة المشتركة في صور
المعتقلون الإسلاميون في صور
جدنا على الفايسبوك
الإدارة
لتتبع جديدنا زوروا موقعنا في حلته الجديدة على الرابط www.ccddi.org
أنت تتصفح أرشيف اللجنة المشتركة لما قبل سنة 2016
لتتصفح جديد اللجنة المشتركة اضغط على الصورة

نشر الخبر في :

عبد العاطي بنغازي المدير المكلّف بسلامة السجناء والمنشئات يحوّل سجن الزاكي سلا 1 إلى وكر لتعذيب المعتقلين الإسلاميين "زكرياء العياط نموذجا"





المدير المكلف بسلامة السجناء والأشخاص والمنشئات والمباني للسجون يستعين بموظفين تاريخهم حافل بالانتهاكات من أمثال مدير سجن تولال 2 سابقا ومدير سجن الزاكي سلا 1 حاليا محمد الشرودي و الموظف التهامي بوحابوط الضالعان في حادثة هتك عرض أربعة معتقلين بعصا غليظة تكريسا منه لشعار مكتوب ببوابة المندوبية العامة لإدارة السجون إعادة الإدماج !!!!!!!



توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقل الإسلامي زكرياء العياط يحكي فيه التعذيب الوحشي والهمجي الذي تعرّض له بسجن الزاكي سلا 1 على يدي مدير السجن محمد الشرودي و موظفيه : التهامي بوحابوط ، حسن حرار، حسن الجاغوار وآخرون وهذا نص البيان :


مقتطفات من البيان


بتاريخ 07-10-2013 ذهبوا بي إلى المسؤول و هو مدير أمن و سلامة السجناء المدعو " عبد العاطي بن غازي " .......بدون أن يستمع إلي أمر أن خذوه فغلّوه إلى كاشو سجن الزاكي سلا 1 فاسجنوه .... موظفين غلاظ شداد أخذوني مباشرة إلى السجن المحلي الزاكي سلا 1 إلى حيث الكاشو .... كان الضرب يأتي من كل جانب و أنا مصفد اليدين لا أستطيع أن أقي وجهي من الضربات حتى وصلنا إلى حيث يوجد الكاشو الذي سأوضع فيه..... طلبت منهم أن لا يكشفوا عورتي فما كان من رئيس المعقل " حسن حرار" و نائبه " التهامي بوحابوط " إلا أن قاموا بتمزيق ثيابي ....بعدها أصبحت عاريا تماما كما ولدتني أمي بدؤوا العبث بمؤخرتي و هم يقهقهون .....فأمروني أن أسكت فأبيت ....فبدؤوا يركلونني و يرفسونني حتى أغمي علي ثلاث مرات و كان أشرسهم هو التهامي بوحابوط حيث كان ينتف لحيتي بوحشية و يركلني على وجهي و أنا ملقى على الأرض حتى أنني لم أعد أشعر بأي شيء و عندما انتهوا من ضربي تركوني بدون ثياب و يدي مغلولة إلى الوراء و الدم يتساقط من فمي و أنفي و كنت أتألم بسبب الضربات التي كانت تأتيني على مستوى الوجه و كذلك كتفي و ظهري .... كنت أطلب من الموظف على أن يأتيني بأقراص مسكنة للألم فيمتنع بدعوى أن رئيس المعقل أمره أن لا يعطيني شيء ، كنت لا أستطيع الأكل بسبب ما لقيت من الضرب على مستوى الوجه ، مكثت في الزنزانة الانفرادية يعني الكاشو 36 يوما دون زيارة ، كنت لا أستطيع الوقوف بسبب الألم الذي أحس به في ظهري بسبب الضرب و كذلك البرد لأنه لم تكن عندي الأغطية الكافية .....

بتاريخ 03-12-2013 على الساعة الواحدة زارني المدير فسلم علي فرددت عليه السلام ، فقال لي قف و تكلم معي ، فامتنعت عن الوقوف فقلت له أنا مريض و أحتاج إلى الطبيب و لا أستطيع الوقوف فما كان منه إلا أن لكمني لكمة على مستوى الوجه ثم بدأو بتعذيبي و خاصة رئيس المعقل و نائبه بوحابوط ، ثم أرغموني على البصم على ورقة لا أعرف ما كتب فيها ثم ذهبوا بي إلى كاشو حي " دال " حوكمت بشهر كاشو مرة أخرى .


البيان

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله القائل [لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ]


أنا الموقّع أسفله زكرياء العياط المعتقل تحت رقم اعتقال 86408 في ملف ما يسمى بالسلفية الجهادية و المدان بسبب الرجوع من سوريا تحت عنوان " تكوين عصابة إجرامية و الإعداد لارتكاب أعمال إرهابية تهدد النظام العام "، الأمر المضحك المبكي هو أن العصابة تكونت من شخص واحد هو أنا أما الأعمال الإرهابية التي قمت بها و كذلك الأماكن التي استهدفتها أو كنت سأستهدفها فلا أعرفها إلى حد الآن ، حتى عندما قرأت نسخة الحكم لم أجد فيها نوع العملية التي كانت ستقوم بها هذه العصابة ، ولا الأدلة التي تثبت إدانة هذه العصابة يعني أنا ، المهم أنني حوكمت بخمس سنوات نافذة ثم قلصت إلى أربع سنوات بعد الإستئناف في مدة لم تتجاوز خمسة أشهر ، الشاهد هنا هي المعاناة التي عانيتها داخل السجن المحلي سلا1 بعد مكوثي في سجن المحلي سلا2 ثلاثة أشهر تقريبا ، كان يوم الإثنين 07-10-2013 من أسوأ الأيام التي مرت علي في السجن و ربما في حياتي كلها ، في صباح هذا اليوم جاءت لجنة تفتيشية من المندوبة العامة للسجون و كان أفراد هذه اللجنة يتعاملون مع السجناء بطريقة وحشية لا تمت للإنسانية بصلة ، المتمثلة في الضرب و الشتم و إتلاف الأغراض المسموح بها قانونيا و كنت أنا ممن تأذى من هذه الأعمال الهمجية عندما شتمني احد أفراد لجنة التفتيش و تكلمت معه بكل أدب أن لا يخرج عن الإطار القانوني الذي ينص على أن السجين له كرامة يجب تحترم و أنه لا يجوز، فما كان من رفقائه إلا أن قالوا لي إذا أردت فتعال معنا حتى نأخذك إلى المسؤول ، حبّذت الفكرة و ذهبت معهم إلى المسؤول كي أشكو إليه ما لقيت من ظلم لكني تفاجأت عندما خرجت من الحي الذي كنت أسكن فيه باجتماع موظفي السجن ووضعت الأصفاد بيدي فتساءلت عن السبب ، قيل سوف تعرف السبب ثم ذهبوا بي إلى المسؤول و هو مدير أمن و سلامة السجناء المدعو " عبد العاطي بن غازي " قالوا له لقد منعنا من تفتيشه فأمرهم هو بدوره بدون أن يستمع إلي أن خذوه فغلّوه إلى كاشو سجن الزاكي سلا 1 فاسجنوه ، مباشرة جاء في طلبي عبر سيارة من نوع " رونو صطافيك " موظفين غلاظ شداد و أخذوني مباشرة إلى السجن المحلي الزاكي سلا 1 إلى حيث الكاشو .و هنا تبدأ المعاناة حيث كان تعامل هؤلاء الموظفين أفظع و أبشع من لجنة التفتيش و كان الضرب يأتي من كل جانب و أنا مصفد اليدين لا أستطيع أن أقي وجهي من الضربات حتى وصلنا إلى حيث يوجد الكاشو الذي سأوضع فيه ، عندما أدخلوني إلى الكاشو بدؤوا معي في التفتيش الجسدي فطلبت منهم أن لا يكشفوا عورتي فما كان من رئيس المعقل " حسن حرار" و نائبه " التهامي بوحابوط " إلا أن قاموا بتمزيق ثيابي و كان معهم سبع موظفين آخرين منهم أحد يلقب بـ" حسن الجاغوار " و آخر اسمه " حكيم فتحة " و آخرين لم أتعرف على أسمائهم و بعدها أصبحت عاريا تماما كما ولدتني أمي بدؤوا العبث بمؤخرتي و هم يقهقهون و أنا أقول حسبي الله و نعم الوكيل فأمروني أن أسكت فأبيت فقالوا لي هل نحن كفار حتى تقول هذه الكلمة فبدؤوا يركلونني و يرفسونني حتى أغمي علي ثلاث مرات و كان أشرسهم هو التهامي بوحابوط حيث كان ينتف لحيتي بوحشية و يركلني على وجهي و أنا ملقى على الأرض حتى أنني لم أعد أشعر بأي شيء و عندما انتهوا من ضربي تركوني بدون ثياب و يدي مغلولة إلى الوراء و الدم يتساقط من فمي و أنفي و كنت أتألم بسبب الضربات التي كانت تأتيني على مستوى الوجه و كذلك كتفي و ظهري و تركوني على هذا الحال أكثر من ثماني ساعات و في الساعة السابعة مساءا تقريبا جاؤوا ببعض ملابسي و بطانية ثم نزعوا الأصفاد من يدي و تركوني هناك ، و كنت أطلب من الموظف على أن يأتيني بأقراص مسكنة للألم فيمتنع بدعوى أن رئيس المعقل أمره أن لا يعطيني شيء ، كنت لا أستطيع الأكل بسبب ما لقيت من الضرب على مستوى الوجه ، مكثت في الزنزانة الانفرادية يعني الكاشو 36 يوما دون زيارة ، كنت لا أستطيع الوقوف بسبب الألم الذي أحس به في ظهري بسبب الضرب و كذلك البرد لأنه لم تكن عندي الأغطية الكافية ، تزامن مكوثي في الكاشو بيوم عيد الأضحى جاء المدير لزيارتي فأردت أن أشتكي لهم ما لقيت من موظفي السجن فكان جوابه – مامساليش دبا – في يوم 12-11-2013 ذهبوا بي إلى مكان آخر وهو حي " جيم " ووضعوني في زنزانة انفرادية لكن كنت كباقي السجناء أخرج إلى الفسحة ، كذلك تمكنت العائلة من زيارتي لكنهم لم يسمحو لي بالتطبيب فسألت الموظف عن السبب ،قال بهذا اللفظ – دايرين معاك الزكاير – مكثت في هذه الزنزانة 20 يوما تقريبا ، فأرسلت شكاية إلى وكيل الملك و في يوم 03-12-2013 على الساعة الواحدة تقريبا بعد الزوال كنت نائما في الزنزانة فإذا بباب الزنزانة يفتح و إذا بالمدير و بعض الموظفين معه ، عندما عرفت أنه المدير استيقظت من النوم فسلم علي فرددت عليه السلام ، فقال لي قف و تكلم معي ، فامتنعت عن الوقوف فقلت له أنا مريض و أحتاج إلى الطبيب و لا أستطيع الوقوف فما كان منه إلا أن لكمني لكمة على مستوى الوجه ثم إذا بالموظفين يجتمعون علي فقلت الحمد لله أنك مدير سجن فقط و لست مسؤول كبير في البلاد ، وعندما سمع الموظفون هذه العبارة كبلوا يدي و أخذوا يضربونني ثم ذهبوا بي إلى مكتب رئيس المعقل ثم بدأو بتعذيبي و خاصة رئيس المعقل و نائبه بوحابوط ، ثم أرغموني على البصم على ورقة لا أعرف ما كتب فيها ثم ذهبوا بي إلى كاشو حي " دال " حوكمت بشهر كاشو و في يوم 10-12-2013 أرسل في طلبي وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بسلا ، كنت أظن أن الشكاية التي أرسلت إليه هي السبب فإذا بي أتفاجأ أن السبب هو شكاية إدارة السجن يتهموني فيها بسب وقذف مدير المؤسسة و أن المؤسسة وجدت بحوزتي هاتف متنقل و عندما أخبرت الوكيل بما وقع بالفعل و بأني بعثت إليه شكاية ، قال أنه لم يتوصل بأي شكاية و أخبرني بأنه لا بد أن اكتب شكاية من داخل السجن وعندما رجعت كتبت الشكاية و أعطيتها للموظف امتنع أن يأخذها مني فانتظرت حتى أعطيتها لرئيس المعقل " حسن حرار " لكن ما لاحظته هو أن الشكاية لم تصل إلى الوكيل ، فطلبت من الوالدة أن تكتب شكاية و تذهب بها إلى الوكيل بالمحكمة الإبتدائية بسلا فرفض أخذها و أخبرها بأنه يجب على السجين أن يكتبها من داخل السجن باعتباره ليس قاصرا حتى تنوب عنه أمه ، كذلك أرسلت الوالدة شكاية إلى وزير العدل و الحريات و لكن مع الأسف فالوالدة ليست من النساء اللواتي يعرفن كيف يستنجدن بالجمعيات الأمريكية و الفرنسية حتى يستجاب لها و ابنها ما هو إلا إرهابي لا وطن له و هو غريب في بلاد المغرب ليس له إلا الكلمة التي قالها المظلومون من قبله حسبنا الله و نعم الوكيل.



المعتقل الإسلامي زكرياء العياط بسجن الزاكي سلا 1

و به وجب الإعلام والسلام

المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين

04 مارس 2014






رابط مختر للخبر تجده هنا http://www.ccddi.org/index/news1593.html
قال تعالى : "( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )"الآية. الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. كما تجدر الإشارة إلى أن جميع التعليقات تلزم أصحابها و لا تلزم إدارة الموقع

البحث في الموقع أرشيف اللجنة لما قبل 2016
من إصداراتنا المرئية
أنشطة جهة الدار البيضاء
أنشطة جهة فاس
أنشطة جهة سلا
أنشطة جهة تطوان
أنشطة جهة طنجة
أنشطة جهة الناظور
أنشطة جهة العرائش
أنشطة جهة سيدي سليمان
كلمات بالصوت و الصورة
المتواجدون الآن

الأرشيف لسنة 2019
إثأخجسأ
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 
استطلاع الرأي


هل تظن أن حكومة العدالة و التنمية جادة في إيجاد حل لملف الإسلاميين ؟



نعم

ليس الآن

لا



أرسلت بواسطة أبو آدم الغزالي
التصويتات: 843
إستطلاعات سابقة

مواقع صديقة