أرشيف اللجنة المشتركة لما قبل 2016
آخر الأخبار :
القرآن الكريم
اخترنا لكم
أناشيد من هنا و هناك
أنشطة وطنية بالصوت و الصورة
ندوات بالصوت و الصورة
تصريحات بالصوت و الصورة
نداءات بالصوت و الصورة
إصدارات بالصوت و الصورة
شهادات بالصوت و الصورة
إبداعات
نافذة على العالم
اللجنة المشتركة في صور
المعتقلون الإسلاميون في صور
جدنا على الفايسبوك
الإدارة
لتتبع جديدنا زوروا موقعنا في حلته الجديدة على الرابط www.ccddi.org
أنت تتصفح أرشيف اللجنة المشتركة لما قبل سنة 2016
لتتصفح جديد اللجنة المشتركة اضغط على الصورة

نشر الخبر في :

حوار مع محمد الشادلي الأخ الذي قلعت أظافره تحت التعذيب بسجن تولال





بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة : لا زالت تداعيات التصرفات المهينة و الحاطة بالكرامة الإنسانية التي تعرض لها معتقلوا ما يسمى "بالسلفية الجهادية" بسجني تولال 2 و سلا 2 تلقي بظلالها على العديد من الإخوة مخلفة العديد من الجراحات الغائرة التي لن تندمل بسهولة نظرا لحجم الكدمات الرهيبة التي طبعتها على الأجساد و النفسيات. ما حدث لا يمكن نسيانه بسهولة و لا يمكن أن يمر دون أن نقف على فصوله التراجيدية عدة وقفات حتى لا يصبح في عداد الذي يمر عليه مرور الكرام و لا بد كذلك من إيصاله إلى الرأي العام الوطني و الدولي لتنوير أبناء الأمة و المنصفين و جميع الشرفاء حتى لا تنطلي عليهم الخديعة التي يريد المخزن تسويقها في زمن دستوره الذي ملأ به الدنيا صراخا...
و من خلال هذه الحلقات سنوصل شهادات توثق للمرحلة لأناس عاشوا فصول تفعيل الدستور الجديد الذي يجرم التعذيب و يردع الجلادين، شهادات لأناس علقوا و جلدوا و اغتصبوا، منهم من اقتلعت أظافره و منهم من أدخلت العصي و الهراوات في دبره و منهم من فقد أحبابه جراء هول الصدمة و الكارثة، شهادات ننقل من خلالها الفظاعة و البشاعة و الوحشية و السادية لأشخاص أقل ما يمكن أن يقال في حقهم أنهم عتاة مجرمون ووحوش آدمية أفرغت ساديتها على معتقلين مستضعفين لا حول لهم و لا قوة زجت بهم أقدار المولى بين أيادي أوغلت في إذاقتهم شتى صنوف الوبال البشري المتوحش. و في هذا الإطار نقدم لأبناء أمتنا و كل الشرفاء و الغيورين و المنصفين الذين لم تتلطخ أيديهم و أقلامهم بالتواطؤ ، هذه الحوارات من عين المكان و الحدث.

حوار مع محمد الشادلي المتواجد حاليا بسجن تولال 2.

س : هل يمكن لك أن تحدثنا عن الأسباب التي أدت إلى إندلاع تلك المواجهات في سجن سلا؟
بكل بساطة بن هاشم هو المسؤول الرئيسي عن تلك الأحداث الأليمة إن لم أقل أنها كانت بإيعاز من جهة أعلى منه، فنحن و في إطار السيرورة التاريخية و السياق العربي و التحولات الكبرى التي كان يشهدها العالم العربي و في إطار هذا الحراك، قمنا باحتجاج سلمي عبرنا فيه عن مظلوميتنا و طالبنا فيه بإطلاق سراحنا و أوصلنا فيه صوتنا لشعبنا و أمتنا تمخض عنه اتفاق 25 مارس و الذي تلقينا فيه وعودا بتسوية عاجلة للملف و حضرت لأطوار مفاوضاته شخصيات وازنة إلا أن من يهمهم الأمر أو قل التيار الإستئصالي ساده هذا الإنفراج و هذه الفضيحة التي عرت حقيقتهم و حقيقة فبركة الملفات فدفع بنهاشم إلى افتعال هذه الأحداث لنسف كل ما تم من اتفاق.
س : بعد انتهاء المواجهات و نزولكم من السطح ما الذي حدث؟
بعد مطاردات مضنية و بعد إمطارنا بوابل من الرصاص المطاطي و الحي و قعته فيالق شكلت جيشا بكل ما تحمله الكلمة من معنى من كل الفرق الأمنية من شتى الأصناف و بعد أن أجهدنا و أنهكنا و أثخنتنا الجراح و الإصابات البليغة التي لازلنا لحد الآن نعاني تداعياتها. نزلنا من السطح بعد حوار و ضمانات من مسؤولين كبار في الدرك الملكي بعدم تعرضنا لأي مكروه. قسمنا إلى مجموعتين و كنت من ضمن المجموعة التي رحلت إلى سجن تولال 2.
س : كيف تم استقبالكم بسجن تولال 2؟
كنا مقيدي الأيدي إلى الخلف بكل قوة حتى احتقنت الدماء في معاصمنا و لم نكن نعلم في بادئ الأمر الوجهة التي يقتادوننا إليها. بعد وصولنا استقبلونا بحفاوة بالغة تليق بالحدث، الركل و اللطم في جو من السباب السافل مع التجريد من الثياب و الإهانات بكل الأشكال تم ذلك و قد بلغ منا الإجهاد و الإنهاك مبلغا عظيما مضرجين بدماءنا، في الطكريق المؤدي إلى زنازننا الإنفرادية التي قرروا وضعنا فيها كنا نرمى كالكرة هذا يلكمك و هذا يركلك و هذا يبصق عليك حتى تصل إلى الغرفة الإنفرادية.
س : هل أمدوكم بأغطية و أفرشة؟
أوصدوا علينا الأبواب حفاة عراة، الزنزانة شبه فارغة اللهم إلا من بطانيتين رائحتهما منتنة قذرة للفراش و أخرى للغطاء، بقينا حفاة الأقدام و دماء جراحنا تغطينا طيلة شهرين ندخل المرحاض حفاة محرومون من أبسط المتطلبات من علاج و غطاء و غيره، أما معاناتنا مع البرد فسردها يطول و يطول...
س : و كيف كان رد فعل الإدارة إزاء هذا الإحتجاج؟
يوم الأربعاء 25 ماي و بعد مرور تسعة أيام على هذا الإضراب قدم عندي أحد المسؤولين ببذلة و ربطة عنق برفقة رئيس المعتقل أحمد بوجدية الذي زعم أن مرافقه هو وكيل الملك، و قد اكتشفنا بعد ذلك أن هذا الوكيل المزعوم ما هو سوى مدير السجن انتحل هذه الصفة لفك إضراب المعتقلين.
س : كيف كان تعامله معك؟
سألني عن سبب إضرابي عن الطعام فأخبرته عن الوضع الذي نعيشه و عن أغراضي التي نهبت و لا أدري مصيرها و عن المصحف الذي أمنع منه في هذه الوحدة القاتلة و كذا إسعاف جراحي...
س : وماذا كان جوابه؟
أجابني هذا الوكيل المزعوم "المدير" بنبرة تهديدية : الآن هل تريد أن تأكل أم لا؟ قلت له إذا لبيتم مطالبي البسيطة و المشروعة سأفتح الإضراب، فأنا شبه عاري في هذه الزنزانة الباردة محروما من أبسط مستلزمات العيش الكريم للحيوان بله الإنسان، زمجر أحد الزبانية في وجهي : احترم السيد الوكيل و أمام إصراري على عدم فك الإضراب، انصرفوا بوجوه عابسة مقطبة، توقعت على إثرها أسوأ الإحتمالات و ردود الأفعال من طرفهم.
س : هل أعطوك وعودا؟
لم يعدونني بأي شيء.
س : و ما الذي حدث بعد ذلك؟
حوالي الرابعة مساءا اقتحم علي الغرفة حوالي 6 عناصر ببدلهم يتطاير الشرر من عيونهم أمروني بالقيام و تولية وجهي لجدار الزنزانة، عصبوا عيناي و صفدوا يداي للخلف ثم اقتادوني إلى مكان مخصص للتعذيب، مكثت هناك حوالي الساعة واقفا في غرفة انتظار دوري في التعذيب و السباب الساقط الفاحش و الكلام القبيح ينهال علي في حرب نفسية ، أصوات المعتقلين و هم يعذبون تملأ الفضاء جراحاتي تنزف و قدماي خائرتان لا تقويان على حملي يسبون و يلعنون و يتوعدون.
س : ألم تكن تعلم سبب اقتيادك إلى ذلك المكان؟
ربما السبب كان هو الضغط علي لفك الإضراب بل التعذيب كان ممنهجا و كانت ذرائعه شتى فمرة يتهمونني بتكفيرهم و أن سيرتي السيئة لهم علم بها من سلا و أن هناك توصيات بإكرامي و إغتصابي و غير ذلك...
س : هل عرفت مستجوبك آنذاك؟
كنت معصوب العينين لكني كنت أعرفهم من اصواتهم، رئيس المعقل و المجرم التهامي بوجبار و لغريس و فيصل خاطبني بوجبار التهامي الجلاد المجرم و الذي فعل بنا الأفاعيل، و حش آدمي و طاغية سادي متجرد من كل أحاسيس البشر : هل تعرفني؟ قلت له : كيف أعرفك و انا معصب العينين؟ فرد : ستعرفني بعد قليل.
س : تداولت وسائل الإعلام و انتشر على النت خصوصا خبر مفاده أنك تعرضت لقلع أظافر قدميك ما صحة ذلك؟
عندما أوقفوني أمام رئيس المعقل الجلاد أحمد بوجدية سألني ما مطلبك؟ قلت له بعد أن خمنت الإجابة عن المطلب ستكون علقة ساخنة و تعذيبا قاسيا، لا أريد شيئا، قال لي : لا بد قل لي أي شيء تريد و تشتهي، فقلت أريد مصحفا يؤنس وحدتي، فرد علي بكلام بشع قبيح أنزه فمي و القلم عن تسطيره أو التفوه به حينها لم أشعر حتى وجدت نفسي أتهاوى من فرط ركلة وجهت لي على مستوى جهازي التناسلي و بدأت فصول العذاب و ألوانه.
س : و ماذا عن قلع أظافرك؟
شرعوا في ضربي على قدماي بكل قوة و عنف أعجز عن وصفه و لا وصف الآلام التي يحدثها وقع العصي الغليظة عليها لأزيد من 15 دقيقة مع صب الماء البارد و التبول علي بشكل جماعي و قد شدوا رجلاي بقوة إلى قضبان البوابة الحديدية، كنت أصرخ و أكبر و هم يزيدون في الضرب الجنوني بإشراف و تحريض من رئيس المعقل و المدير و مع استمرار صراخي و تكبيري وسط هذا الطقس الرهيب وضع رئيس المعقل رجله على عنقي بكل قوة لكتم صراخي الذي ملأ الفضاء و كان يصل المعتقلين في زنازنهم حينها فقدت كل طاقتي مع العلم أنني كنت في اليوم التاسع من إضرابي عن الطعام و غبت عن الوعي، أحضروا الحليب لإطعامي قسريا و صبوه في فمي و أنفي و على وجهي، حاولوا إيقافي فلم أقو على ذلك، حاولوا الهرولة بي حتى لا أشل في بركة مائية و هم يلطمون و يضربونني على كل أنحاء جسدي مع نتف لحيتي و التحرش بي جنسيا. بعد نزع كل ثيابي، كان يتناهى إلى سمعي أصوات صراخ الإخوة المعذبين مثلي من الغرفة المجاورة صياح و استعطاف و استغاثات و بكاء مرير. و هذا في حد ذاته نوع من التعذيب يفوق التعذيب الجسدي. سمعتهم يعذبون الأخ عثمان بابي. و عبد الصمد بن نوح الذي لم يراعوا شيبته و كبر سنه و كذلك محمد الشطبي و غيرهم بفظاعة و بشاعة.
أغمي علي ثانية صبوا علي الماء البارد و أحضروا ممرضا حقنني بحقنة لست أدري ما نوعها مع تهديد و وعيد إن عدت للإضراب عن الطعام و أعادوني للغرفة، مكثت أسبوعين لا أقوى على الوقوف، انتفخت قدماي بشكل مهول و تمزق ما بين أصابعي و احتقنت الدماء و الزرقة في كل القدمين حتى الركبة و احتقنت كذلك بين الأصابع المتورمة التي تحولت أظافرها للون الأسود ثم تساقطت الواحد تلو الآخر.
س : بعدما تم تسريب أظافرك و ظهرت قضيتك في الإعلام ماذا كان رد فعل الإدارة بعد ذلك؟
جائني الزبانية و تم اقتيادي إلى أحد المكاتب صوروا رجلاي بحضور الطبيب مع إمطاري بكلمات الترغيب و الترهيب و التهديد من رئيس المعقل و المدير الجهوي و آخرين لم أعرفهم.
س : سمعنا أن الصبار قد زاركم داخل السجن ما الذي دار بينكم؟
الصبار لم يزرنا إلا بعد مرور 6 أشهر أو يزيد على الحدث بقينا خلالها نتساءل عن سبب إحداث مثل هذه المجالس و الهيئات إن لم تتدخل في مثل هذه الفظاعات التي لازالت تتكرر رغم الشعارات المرفوعة و بعد مجيئه لم يأت مآزرا و لا طرفا محايدا بل جاء ليلقننا نحن معشر المعذبين دروسا في اللباقة و حسن السيرة و مثالية السلوك أدخلوني عنده بعد أربع ساعات من الإنتظار مصفدا في إحدى القاعات و هو جزء من التعذيب النفسي، أدخلوني عنده رفقة كاتب له و حضور المدير الجهوي عبد العاطي بلغازي الذي بادرني قائلا : ما هي مطالبك و هل لازال التعذيب يمارس عليكم؟ بماذا أجيب و ماذا أقول؟ فالتعذيب لازال متواصلا و السجن لا يوفر لنا أبسط حقوق الحيوان و لا زال رئيس المعقل و زبانيته يعيثون إجراما و تنكيلا في أعراض و أجساد ضحاياهم !!
احتبست الكلمات في حلقي و خنقتني العبارات بكيت رغما عني، أحسست بالضيم و الغبن و القهر، إنها النذالة و السفالة و التواطؤ، إنها المسرحية القذرة التي يمثلها أمامي الصبار و بلغازي الخصم و الشاهد، أهذا هو الحقوقي الذي ننتظر منه إنصافنا و تخليصنا من هذا الجحيم؟ أهذا هو المناضل الذي كان صوته يملؤ أرجاء الدنيا دفاعا عن المظلومين إلى عهد قريب و الذي يغرقني بسيل من النظرات التهكمية المتواطئة؟ سألني : هل أنت من قلعت أظافرك؟ قلت له نعم حكيت له مأساتي بالتفصيل الممل نقلت له مأساة إخواني و كنت أواجه بتساؤلاته المشككة و المستفزة في نفس الوقت و عندما سردت له حجم المعاناة التي نعيشها أمرني بالإلتحاق بزنزانتي واعدا بأنه سيكلم الوكيل العام بشأننا و فعلا التحقت بزنزانتي لأفاجأ فيما بعد بتصريحه بأننا في صحة جيدة و نتمتع بكافة حقوقنا ليدق آخر مسمار في نعش مصداقيته إن كانت له أصلا.
س : هل من كلمة أخيرة تود توجيهها؟
أود أولا أن أتقدم بنداء إلى وزير العدل لأضعه أمام الصورة و المسؤولية معا، إن ماحدث لنا بسجن تولال 2 و لإخواننا بسجن سلا 2 يعكس بجلاء حجم السطوة و الجبروت اللذان لا زال ينتهجهما القائمون على الشأن الأمني في زمن الدستور الجديد الذي هلل به و طبل له الذي سمعنا أنه يربط المسؤولية بالمحاسبة و الذي يجرم التعذيب و الجلادين، ما صب علينا من عذاب و تنكيل تفوق التصور و مهما صورت لن أستطيع نقل ولو جزء يسير من هذا الخطب الجلل.
لقد ملت أسماعنا من الشعارات كالحديث عن المغرب الجديد و الدستور القاطع مع كل أشكال الماضي الذي فعلت فصوله في مسلخ تولال 2 و سلا 2 الرهيبين. فأين ربط المسؤولية بالمحاسبة و المجرمون الذين أوغلو في تعذيبنا منذ سنة 2003 في سجن سلا و غيره هم أنفسهم لا يزالون يواصلون تعذيب الناس و قلع أظافرهم و يدخلون العصي في أدبارهم و يتبجحون أنهم يطبقون أوامر الملك و يكررون على مسامع ضحاياهم نفس اللازمة باستمرار : "أحنا كيخلصنا سيدنا باش ن.... فدين مكم" في تفان و راحة ضمير و يظلون بعيدا عن كل مساءلة أو محاسبة. فأين هو ربط المسؤولية بالمحاسبة؟ و هل تهشيم الأضلاع و إدخال العصي في الأدبار لا يرقيان إلى معايير التعذيب المجرم و هل نساق نحن المثخنون بالجراح و المعذبون حد التنكيل إلى المحاكم لنحاكم وفق شروط القضاء الذي طالما ناديتم بإصلاحه، و يترك المجرمون الحقوقيون بل و يرقون على حساب آهاتنا و أعراضنا. أخاطب فيك الأستاذ الحقوقي المناضل و أدعوك إلى التدخل العاجل لإنصافنا و وضع حد لهذه المأساة، كما أهيب بجميع المنظمات الحقوقية النزيهة إلى مؤازرتنا و نصرتنا و الوقوف بجانبنا، كما لا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى الإخوة في التنسيقية المشتركة الذين لم يدخروا جهدا من أجل دعمنا و كذلك لشباب 20 فبراير و لعائلاتنا و كل من دعمنا و لا يزال يحاول تخليصنا من هذا المسلخ الرهيب، و نسأل الله
تعالى أن يجعل المجهودات الجبارة التي يقومون بها في موازين حسناتهم.

محمد الشادلي نزيل تولال 2
غوانتانامو المغرب الجديد



اللجنة الإعلامية
للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
"فرع فاس"





رابط مختر للخبر تجده هنا http://www.ccddi.org/index/news40.html
قال تعالى : "( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )"الآية. الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. كما تجدر الإشارة إلى أن جميع التعليقات تلزم أصحابها و لا تلزم إدارة الموقع

البحث في الموقع أرشيف اللجنة لما قبل 2016
من إصداراتنا المرئية
أنشطة جهة الدار البيضاء
أنشطة جهة فاس
أنشطة جهة سلا
أنشطة جهة تطوان
أنشطة جهة طنجة
أنشطة جهة الناظور
أنشطة جهة العرائش
أنشطة جهة سيدي سليمان
كلمات بالصوت و الصورة
المتواجدون الآن

الأرشيف لسنة 2019
إثأخجسأ
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30 
استطلاع الرأي


هل تظن أن حكومة العدالة و التنمية جادة في إيجاد حل لملف الإسلاميين ؟



نعم

ليس الآن

لا



أرسلت بواسطة أبو آدم الغزالي
التصويتات: 843
إستطلاعات سابقة

مواقع صديقة