أرشيف اللجنة المشتركة لما قبل 2016
آخر الأخبار :
القرآن الكريم
اخترنا لكم
أناشيد من هنا و هناك
أنشطة وطنية بالصوت و الصورة
ندوات بالصوت و الصورة
تصريحات بالصوت و الصورة
نداءات بالصوت و الصورة
إصدارات بالصوت و الصورة
شهادات بالصوت و الصورة
إبداعات
نافذة على العالم
اللجنة المشتركة في صور
المعتقلون الإسلاميون في صور
جدنا على الفايسبوك
الإدارة
لتتبع جديدنا زوروا موقعنا في حلته الجديدة على الرابط www.ccddi.org
أنت تتصفح أرشيف اللجنة المشتركة لما قبل سنة 2016
لتتصفح جديد اللجنة المشتركة اضغط على الصورة

- كاتب المقال : المدير 2 - الأربعاء 16 مايو 2012 - 12:20:31 -
نشر الخبر في :

حوار مع عادل الفرداوي يحكي فيه بألم شديد مأساة انتهاك عرضه





لا تبك دموعا بل ابك دما على شبابنا ، على إخواننا ، على الأطهار فينا،على الأخيار منا نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا ،على أسرانا في سجون بنهاشم وما أدراك ما سجون بنهاشم .

عادل الفرداوي ومأساة انتهاك عرضه

بسم الله الرحمان الرحيم توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بهذا الحوار الذي يحكي فيه عن أصناف وألوان التعذيب التي ذاقها والتي كان من أشدها هتك عرضه بعصا غليظة بعد ترحيله من سجن الزاكي بسلا بعد أحداث 16 و17 ماي 2011 إلى سجن تولال 2 بضواحي مكناس.

وللإشارة فقط فالمعتقل عادل الفرداوي أحد المعتقلين الذين يضربون عن الطعام في هذا الوقت وذلك منذ يوم الإثنين 9 أبريل 2012 وسط لامبالاة متعمدة ودون زيارة أي طبيب أو وكيل للملك أو أي مسؤول .

ولكي لا نطيل إليكم نص الحوار :

عندما تكثر الطنطنة والشنشنة والتطبيل والتزمير، وعندما يكثر التلميع لأي مشروع سياسي؛ فاعلم أن ذلك المشروع مهما روجت له الدعايات التلميعية فإنه يحوي بين طياته خديعة يراد لها أن تصيب فئاما من الناس بالتضليل وإبعادهم ما أمكن عن الحقيقة . وبلدنا الحبيب عندما أراد مهندسو السياسة فيه إطالة أمد الواقع المرير رقعوا دستورا زعموا له الأصالة والحداثة والحرية والعدالة والديمقراطية ،جرم التعذيب وهدد المعذبين بالويل والثبور وعظائم الأمور وفعلت الفصول في" تولال 2" فأدخلت العصي في الأدبار واقتلعت الأظافر وجلدت الأبدان حتى الإغماء، أشرع باب التظاهر السلمي ووفرت له الضمانات وفعلت الفصول في أسواق السلام فهشمت هراوات العسس الأضلاع ولم يفرق في مهرجان" التفرشيخ "بين امرأة وشيخ ووليد. كان ولابد في هذه التوطئة من إسقاط اللافتات الخادعة البراقة عن عقلية مخزنية شرسة منطقها الوحيد في تسوية أمورها هو القسوة والجبروت والخيار التازمامارتي الذي يتجدد في كل حقبة تحت غطاء من الأغطية. وفي إطار حلقاتنا التي نكشف فيها لأبناء أمتنا حقيقة ما جرى في "تولال 2 " نقدم اليوم حالة أخرى نالت بدورها حظها من التعذيب وكان قدرها أن تعرضت للاغتصاب أسوه بباقي إخوانها. "عــــادل فـــــرداوي" الشاب الخريبكي الذي وجد نفسه بقدرة قادر مقحما في قضية لا دخل له فيها لا من قريب ولا من بعيد,يختطف ويعذب في دهاليز تمارة ويحاكم بأربع سنوات،لم يكن يتصور هذا الشاب أنه في يوم من الأيام في مغرب الشعارات الفضفاضة أن يداس عرضه وتنهك كرامته ويُبَالُ عليه وهو الحالم بالسمن والعسل في دولة الحق والقانون. لنترك عادل يحكي مأساته كما عاشها في سجن تولال 2

صرح أحد كبار مسؤولي السجون بعد أحداث سجن سلا بتاريخ 16 و17 ماي 2011

أولا أود أن أقول أنه في دولة تحترم نفسها وتزعم لنفسها الحرية و العدالة ويكون مسيرو مؤسساتها السجنية ممن تلطخت أيدهم بالدماء وماضيهم أسود كالح فهذا ضرب من ضروب الدجل والضحك على أذقان الناس، فبعض هؤلاء عوض محاكمتهم زادوا في إطلاق عنانهم ليعبثوا في أعراض الناس فساداً، أما بخصوص هذا التصريح بأننا كانت لدينا نوايا خطيرة فهذا محض كذب ودجل و افتراء.صعدنا إلى السطح في إطار حراك اجتماعي شعبي سلمي وكان همنا الأول هو إيصال صوتنا إلى من يعنيهم الأمر وإطلاق سراحنا .

كنت من المرحلين إلى سجن تولال 2 كيف كانت وضعيتكم هناك؟

بعد وصولنا إلى سجن تولال 2 تم تجميعنا في إحدى الغرف ،تعرضنا لتفتيش مهين حيث قام الموظفون بإشراف "الشرودي" و "أحمد بوجدية" وزبانيته بتجريدنا من ثيابنا وتركنا عراة كما ولدتنا أمهاتنا، وعندما كانوا يقومون بعملية التفتيش،كانوا يعبثون بأعراضنا وسط قهقهات ممزوجة بالسب والشتم والكلام الساقط والضرب واللكم والتهديد والوعيد،أمرونا بتولية وجوهنا إلى الحائط مكثنا على هذه الوضعية مقيدي الأيدي إلى الخلف قرابة ثلاث ساعات والموظفون يتجولون بيننا يضربوننا تارة بالركل وتارة بالهراوات على الرأس وجميع أطراف البدن ومنهم من اختص في العبث في أجسادنا والتحرش بنا جنسيا إمعانا في إذلالنا.



أين وضعوكم بعد ذلك؟

عندما تمت مراسيم الاستقبال التي اختتمها رئيس المعقل "أحمد بوجدية "بكلمات انتقاها من قواميس السفه والسفالة والكلام الساقط كل عباراتها وهو يسب الدين والذات الإلهية بأن زمان السيبة قد وَلىَّ و بأن هذا السجن وُضِعَ خصيصا لتأديب من ( سخن عليه رأسه ) وأنه لن يرحم ولن يسامح من سولت له نفسه التمرد أو العصيان وبعد أن ختم مداخلته الساقطة اقتادونا حفاة شبه عراة مقيدي الأيدي ورمونا في زنازن انفرادية"كاشو" لا أغطية ولا ألبسة ولا مصحف ولا مواد التنظيف، بطانيتان مهترئتان منتنتان قذرتان تغطي المصطبة المعدة للنوم, كل شيء ممنوع؛ الكلام, الزيارة, الفسحة, المصحف الكريم,.....ننام ونصحو على الإهانات والتحرشات والاستفزازات وأصوات المعذبين......

س- هل كنت من بين المعتقلين الذين دخلوا حينها في إضراب عن الطعام؟

ماذا يمكن للمرء إزاء هذه الوضعية لرفع المعاناة سوى الدخول في إضراب عن الطعام لكن "أحمد بوجدية" وطاقمه الإجرامي كان له منطق خاص في التعامل مع الإضراب.

س- كيف ذلك ؟

في اليوم التاسع من دخولنا في الإضراب عن الطعام اقتحموا علينا الزنازن وأخرجونا مقيدي الأيدي إلى الخلف أشبعونا ضربا وأرغمونا على الأكل بالقوة ،كانوا يلبسون زيا عسكريا مدججين بالهراوات يقودهم "أحـــمــــد بـــوجـــديـــة "مصحوبا بالجلاد مغتصب المستضعفين "الــــتــــهامي بـــــوحابوط " والمدعو كمال "لـــغريــــسي" و"الـــحســـين" و"عـــبد الكريم" و"فــــــيصل" وآخرون, وكان حظي من هذه الوجبة فلقة على قدمي مع صب الماء البارد والتبول علينا والركل والرفس بالأحذية العسكرية الغليظة على جميع أنحاء الجسم حتى أرغمت رغم أنفي على الطعام القسري ،وهذا التعذيب أفقدني القدرة على الوقوف لمدة طويلة نتيجة تورم رجلاي بشكل مخيف.

س- تسربت من السجن أخبار مفادها أن بعض المعتقلين تعرضوا للاغتصاب وأنك كنت من بينهم ما صحة ذلك؟

في الحقيقة يمكن للمرء أن يتصور كل أنواع التعذيب من جلاديه ويتوقع كل ألوان التنكيل الإجرامي الشنيع . ولكن أن يغتصب ويهتك عرضه فلعمري إن أجرم قد يتورعون عن مثل هذا الفعل الإجرامي ولا يمكن توقع حدوثه حتى في معسكرات السخرة الستالينية أو في غونتانامو أو معتقلات اليهود. جراء هذا الفعل الجبان خُدّت أخاديد عميقة في دواخلنا وحطمت نفسياتنا وملأت قلوبنا ألما وغيظا على الوحوش الآدمية التي دنست أعراضنا، لقد نالوا من رجولتنا وقلبوا ذكورتنا بعد أن حولوا أسمائنا نساء وهم يتلذذون بشذوذهم.

س- هل لك أن تحدثنا عن تفاصيل هذه الواقعة؟

تقود تفاصيل هاته الواقعة الأليمة ذات مساء صيفي عندما كان أحد الإخوة يرفه عن نفسه ويعزي معاناته بقراءة القران الكريم خير مؤنس لك في هذه الوحدة القاتلة لكن لسوء طالعه وطالعنا صادف قراءته زيارة مدير السجن "الــــــشرودي" أسكتوه بكلام نابي قبيح وأعطى المدير أوامره بإحضار جميع من بالممر. صبيحة اليوم الموالي وفي الغد استفقنا على صراخ هستيري وضرب عنيف يزلزل أركان الممر علمنا أنه "عبد الله المنفعة" يعذب لقراءته القرآن وفي أول أيام شهر رمضان الفضيل، وبعد فقده الوعي سحلوه على وجهه بعيدا عن الممر، وجاء دورنا للانخراط في هذا المشهد التراجيدي المؤلم، قدم "أحمد بوجدية" وجوقته الإجرامية وشرعوا في إخراج الإخوة؛ فتحوا علي الزنزانة جروني إلى الخارج وانهالوا علي ضربا بالهراوات على كل أنحاء الجسد وعلى طول المسافة المؤدية من الممر إلى عنبر التعذيب. كانت الكلمات والركلات بالأحذية الثقيلة وضربات العصي والهروات تهطل على جسدي الواهن ولم يصلوا بي إلى العنبر حتى فقدت وعيي ؛جردوني من كل ملابسي وتركوني عاريا تماما صبوا علي الماء استفقت والإنهاك والإجهاد أخذ مني مأخذا عظيما مددوني على بطني ووضع "أحمد بوجدية" حذاءه على عنقي وضغط بقوة كادت تخنقني وأمسكني المدعو "لـــــــغـــريسي" من فخذي وباعد بينهما وإذا بالمدعو"بوحابوط" يدخل هرواة في دبري بأمر من رئيس المعقل كان يدخل بصعوبة بالغة وكنت أتمزق وألتوي من الألم والدماء تنزف المشهد مرعب والتاريخ متوقف عن الحركة والدستور الجديد يفعل . كان يغمى علي بين فينة وأخرى وكانوا يصبون علي الماء لكي أستفيق لأعيش الألم، فتحت عيني على" يوسف خدري" لاقيا نفس المصير و"عبد الله المنفعة" و"عبد الصمد المسيمي" بعدها صفدونا بقيد بلاستيكي حاد ورمونا في سيارة من نوع ..ترافيك..وأخبرونا بأنهم سيأخذوننا إلى سجن الراشيدية لمواصلة اغتصابنا.

س - هل فعلا أخذوكم إلى سجن الراشيدية؟

لا بل كان مجرد تمويه وحرب نفسية تنضاف للحرب البدنية ،وفي السيارة نلنا قسطا وافرا من التعذيب وكان "بـــوحـــابوط" يستعطف رئيس المعقل من أجل اغتصابنا لأنه اشتهانا وبعد أشواط ماراطونية من التعذيب جربوا فينا كل أنواعه في أجواء من الصراخ والإغماء والاستعطاف أخذونا إلى مكان مجهول داخل السجن عرفنا فيما بعد أنها "كاشوات الحي الجماعي " حملوني من أصفادي البلاستيكية التي كادت تقطع أطرافي وسحلوني على وجهي ورموني في زنزانة رشوني بالماء البارد ثم نزعوا الأصفاد بصعوبة بالغة وأوصدوا الباب وذهبوا إلى غير رجعة بقيت لأسبوع آخر مجهدا منهك القوى مثخنا بالجراح لم يتفقدنا طبيب ولم يسمح لنا لا بفسحة ولا باستحمام ولا بزيارة وندوب التعذيب وآثاره مرتسمة على الأجساد والنفسيات .

لكن الصبار عند زيارتكم قال إنكم تعيشون في ظروف إنسانية مريحة؟

الصبار يستعمل كإطفائي، وفي هذه المرة عندما أراد إطفاء حرائق جريمة النظام أحرقته ورمت مصداقيته في مزبلة التاريخ .الصبار أصبح أثرا بعد عين وأصبح بوقا من أبرواق المخزن وحبل غسيل تعلق عليه خزايا المرحلة وأزبالها .الصبار عاينهم وهم يجلدوننا بسلا ومرت جميع الأطوار أمام عينيه ،وعندما زارنا في مكناس وقف على معاناتنا وآثار الندوب والتعذيب لازالت غضة طرية،لم يأت لإنصافنا ووضع حد لمعاناتنا بل جاء للتهكم علينا والتشكك في رواياتنا وتلقيننا دروسا في الرزانة والتعقل وضبط النفس.وعندما واجهناه بفظاعة ما وقع لنا أجابنا بأنه من حق الدولة أن تدافع عن نفسها ليختم على شرعنة جرائم الدولة في حقنا.

كلمة أخيرة تريد توجيهها ؟

أود أولا توجيه رسالة إلى الوافد الجديد المتربع على هرم السلطة.حزب العدالة والتنمية في شخص رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران .لقد نلتم ثقة شريحة واسعة من ناخبي الشعب المغربي لأنه جرب جميع ألوان الطيف السياسي والتي أفقدته الثقة بعدما خيب آماله وأصابت تطلعاته في مقتل .ونظرا لمشروعكم الانتخابي الذي انسجم مع انتظاراته صوت عليكم بكثافة .لأنه رأى فيكم المخلص الأخير من مشاكله ومآسيه.لكن ما وقع في تولال 2 وسلا 2 أصاب جميع المنتظرين بالصدمة .كيف يزعم الساسة في هذا البلد أنهم طلقوا ماضي انتهاكاتهم إلى غير رجعة ونحن في هذا المسلخ الرهيب تمارس علينا شتى صنوف التعذيب، وتصب علينا ألوان التنكيل، ونغتصب في وقت ينادى فيه ويدستر تجريم التعذيب والضرب على أيدي المعذبين.كيف لي أن أثق بالوعود التي تهاطلت على الشعب بالقضاء على الفساد والاستبداد وأنا أرى موظفين من أحط الرتب والدرجات يتبولون علينا ويعبثون بأعراضنا ويتبجحون بأنهم فوق المساءلة وأن هناك مظلات تحمي ظهورهم.وأنهم لو أتيحت لهم الفرصة مرة أخرى فلن يتورعوا في تكرار جرائمهم .

ما حدث لنا في تولال 2 وسلا 2 وفي عهد ولايتكم وأنتم المحسوبون على التيار الإسلامي وأنتم من علقت عليكم الآمال في طي هذا الملف تصعد فيه وثيرة تعذيبنا والنيل من كرامتنا وآدميتنا.

من هذا المنبر أنا "عادل الفرداوي" المثخن بالجراح المعذب المغتصب ذو النفسية المهزوزة والكرامة المخدوشة أقول لكم إن مصداقيتكم على مفترق الطرق وإن التاريخ يضعكم أمام مسئولياتكم أنتم القادمون للقطع مع الفساد والقضاء على الاستبداد وربط المسئولية بالمحاسبة .فهل ستمر جريمة اغتصابنا دون مساءلة أو محاسبة؟ وهل ستطمر هذه القضية كسابقاتها ويخرج منها هؤلاء السفلة أصحاء أقوياء ؟ متى سيرفع الحصار والتعتيم على هذه الجريمة وإلى متى سنجرجر في المحاكم نلعق جراحنا ويترك المجرمون السفلة الحقيقيون أحرارا طليقين؟

كما لا يفوتني أن أتقدم لكل من ساندنا بجزيل الشكر وأخص بالذكر إخواننا في اللجنة المشتركة وعائلاتنا وشباب 20 فبراير والجمعيات الحقوقية وكل شرفاء هذا الوطن العزيز من المحامين والناشطين الحقوقيين والسياسيين .و نهيب بهم إلى مواصلة دعمنا والوقوف بجانبنا حتى إحقاق الحق.وشكرا للجميع.

عادل الفرداوي




رابط مختر للخبر تجده هنا http://www.ccddi.org/index/news75.html
قال تعالى : "( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )"الآية. الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. كما تجدر الإشارة إلى أن جميع التعليقات تلزم أصحابها و لا تلزم إدارة الموقع

البحث في الموقع أرشيف اللجنة لما قبل 2016
من إصداراتنا المرئية
أنشطة جهة الدار البيضاء
أنشطة جهة فاس
أنشطة جهة سلا
أنشطة جهة تطوان
أنشطة جهة طنجة
أنشطة جهة الناظور
أنشطة جهة العرائش
أنشطة جهة سيدي سليمان
كلمات بالصوت و الصورة
المتواجدون الآن

الأرشيف لسنة 2019
إثأخجسأ
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30 
استطلاع الرأي


هل تظن أن حكومة العدالة و التنمية جادة في إيجاد حل لملف الإسلاميين ؟



نعم

ليس الآن

لا



أرسلت بواسطة أبو آدم الغزالي
التصويتات: 843
إستطلاعات سابقة

مواقع صديقة