والد المعتقل الإسلامي عبد العزيز البوخليفي ينشد إطلاق سراح ابنه في نداء مفتوح للمسؤولين


pixiz-09-04-2021-10-52-45

توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بنداء مفتوح إلى الجهات الوصية على ملف المعتقلين الإسلاميين من والد المعتقل الإسلامي عبد العزيز الخليفي القابع بالسجن المركزي القنيطرة يدعو فيه للإفراج عن ابنه هذا نصه:

ﻋﻘﺪﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻣﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻄﺎﻑ ﺍﺑﻨﻲ ﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻱ ﻭﺇﻗﺒﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺩﻭﻥ ﺟﺮﻡ ﺟﻨﺎﻩ أﻭ ﺷﻨﻴﻌﺔ ﺗﻮﺭﻁ ﻓﻴﻬﺎ، ﻋﻘﺪﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻗﺎﺳﻴﺖ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻔﻘﺪ ﻭﻗﺎﺳﻤﺘﻦ أﺳﺮﺗﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺮﺯﺀ، أما ﻫﻮ ﻓﺤﺎﻟﻪ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻜﺎﺑﺪ ﺍﻟﻘﻴﺪ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺎﺳﻲ، ﺃﻋﻮﺍﻡ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺯﻫﺮﺓ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺣﺒﺲ ﺟﺎﺋﺮ ﺃﻏﺮﻕ ﻓﻴﻪ ﻗﻬﺮ ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺷﻬﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺴﻄﻮﺗﻪ ﻭﺟﺒﺮﻭﺗﻪ، ﻭﻫﺎ ﻫﻮ ﻗﺪ ﻗﺎﺭﺏ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﻣﺮﻣﻴﺎ ﺧﻠﻒ ﺍﻷﺳﻮﺍﺭ، ﺗﺨﻄﻔﺘﻪ ﻳﺪ ﺍﻟﺒﻄﺶ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻘﺎﺻﺮﻳﻦ ﻭﺛﻘﻞ ﻗﺴﺮﺍ ﺑﺘﻬﻢ ﺍﻟﺰﻳﻒ ﻭﺍﻟﺰﻭﺭ ﺑﻼ ﺃﺩﻟﺔ ﻗﺎﻃﻌﺔ أو ﺑﺮﺍﻫﻴﻦ ﺳﺎﻃﻌﺔ، ﺇﻥ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﺗﻜﺒﻴﻞ ﻭﻟﺪﻱ ﻗﺪ ﻛﻠﻔﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺯﺍﻳﺎ ﻣﺎ ﺗﻨﻬﺪ ﻟﻪ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ،ﺗﻤﺰﻕ ﻋﺸﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺑﺘﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﻤﺸﻘﺔ ﻭﺍﻟﻌﻨﺖ، و ﺍﻧﻘﻄﻌﺖ ﻭﺷﺎﺋﺞ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺍﻟﻘﺮﺑﻰ ﻣﻊ ﺃﻧﺠﺎﻟﻪ ﺃﻋﺰ ﺃﺣﺒﺎﺑﻪ، ﻭﺗﻐﻠﻐﻠﺖ ﻓﻴﻪ أعطاب ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺭﺓ ﻭﺃﻭﺟﺎﻉ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺒﺪﻥ ﺍﻟﻤﻨﺨﻮﺭﺓ، ﺧﺴﺎﺭﺍﺕ ﻓﺎﺩﺣﺔ ﻗﺎﺳﻤﻨﺎﻩ ﻓﻈﺎﻋﺘﻬﺎ ﻭﻃﺎﻟﺘﻨﺎ ﻣﻌﻪ ﺁﺛﺎﺭﻫﺎ ﻭﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺗﻬﺎ، ﻭﺇﻧﻪ ﻟﻴﻨﻜﻲ ﻓﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻘﺘﻠﺔ ﻳﻐﺎﺩﺭﻭﻥ ﻭﺍﻟﻤﺘﺴﻠﺴﻠﻮﻥ ﺗﺨﻔﻒ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ، ﻭﻭﻟﺪﻱ ﻓﻲ ﻣﺤﻨﺘﻪ ﺗﻐﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﻋﻮﺍﻡ ﻭﺗﺮﻭﺡ ﺗﻔﺘﺘﻪ ﺍﻟﺤﺴﺮﺓ ﻭﺗﻀﻄﺮﻡ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺧﻠﻪ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻐﺒﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺓ.

عشروﻥ ﺳﻨﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻧﺘﻈﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﻧﺒﺄ ﻳﺰﻑ ﺇﻟﻲ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ﻭﺇﺳﺪﺍﻝ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺎﺑﻮﺱ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ، ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺻﻨﻊ ﺍﺑﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻜﺚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻓﻲ ﺃﻗﺒﻴﺔ ﺍﻟﻘﻬﺮ؟ ﻟﻢ ﻳﺰﻫﻖ ﺭﻭﺣﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺮﻕ ﻗﺮﺷﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺘﺮﺉ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﻋﺮﺽ، ﻋﺸﺮﻭﻥ ﺳﻨﺔ ﻧﺎﻝ ﻫﻀﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﺤﺘﻲ ﺍﻟﻮﺍﻫﻨﺔ ﻭﺃﻧﻜﺖ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻲ ﺍﻟﻤﺘﻬﺎﻟﻚ ﻭﺧﺮﺑﺖ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﺑﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺎﺡ، أﻓﻤﺎ ﺁﻥ ﺃﻭﺍﻥ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ؟ ﺃﻡ ﺃﻧﻪ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻹﺻﻄﻼﺀ ﺑﻠﻈﺎﻫﺎ ﻭﺇﺭﺳﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺮﻱ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻏﺼﺔ ﻓﻘﺪ ﺟﺎﺋﺮ، ﻟﻢ ﺗﻨﻔﻊ ﻧﺪﺍﺀﺍﺗﻲ ﻭﺗﻮﺳﻼﺗﻲ ﻭﺍﺳﺘﻌﻄﺎﻓﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﻃﻲ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺍﻟﻘﺎﺗﻤﺔ.

ﻭﺇﻧﻨﻲ ﺃﺩﻋﻮ ﺿﻤﺎﺋﺮ ﺣﻴﺔ ﻟﺘﺪﺍﺭﻙ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﻰ ﻓﻲ ﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻱ، ﺃﺩﻋﻮ ﻣﺴﺆﻭﻻ ﻳﻨﻔﺾ ﻋﻦ ﻣﻠﻔﻪ ﻏﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻐﺎﺿﻲ ﺍﻟﻤﻬﻠﻚ، أﺩﻋﻮ ﺣﻘﻮﻗﻴﺎ ﻳﺼﻄﻒ ﺣﺮﺍ ﻓﻲ ﺧﻨﺪﻕ ﻣﻈﻠﻤﺘﻪ، ﺃﺩﻋﻮ ﺃﻭﻟﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺐ ﻭﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﻟﻴﻔﻚ ﻭﺛﺎﻗﻪ ﻭﺗﺰﺍﻝ ﺍﻷﻏﻼﻝ ﻋﻦ ﻣﻌﺼﻤﻴﻪ ﻭﻗﻠﺒﻪ ﻭﻋﻘﻠﻪ ﻭﻋﻴﻨﻴﻪ، ﻭﺇﻧﻨﻲ ﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭأطﺮﻕ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﺬﺍ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ، ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﺎﻧﻘﻪ ﺣﺮﺍ ﻭﺑﻲ ﺭﻣﻖ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ، ﻭﺇﻧﻬﺎ ﻷﻣﻨﻴﺘﻲ ﻗﺒﻞ ﻟﻘﺎﺀ ﺭﺑﻲ ﻓﻬﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺒﻴﻞ؟ ﻳﺎ ﺃﻭﻟﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺐ ﻭﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺎﺕ ﻟﻘﺪ ﻓﺠﻌﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺻﻐﻴﺮ ﻳﻮﻡ ﺃﻥ ﺯﺝ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻳﻢ ﺍﻟﻌﺘﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻟﻬﻢ ﺑﺎﻹﻓﻚ ﻭﺍﻟﺰﻭﺭ، ﻓﻬﻞ ﺳﺄﻓﺠﻊ ﻓﻴﻪ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻭﻗﺪ ﻣﻨﻴﺖ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ أﻥ ﺃﺿﻤﻪ ﺣﺮﺍ ﻭﺁﺧﺮ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻃﻠﻴﻘﺎ ﻣﺘﺨﻠﺼﺎ ﻣﻦ ﺃﻏﻼﻟﻪ ﻣﻨﻌﺘﻘﺎ ﻣﻦ ﻗﻴﻮﺩﻩ ﻣﺪﺷﻨﺎ ﻟﺼﻔﺤﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﻋﻤﺮﻩ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﺫﻭﻳﻪ .

ﺃﻃﻠﻘﻮﺍ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﺑﻨﻲ ﻓﻴﻜﻔﻴﻨﺎ ﻭﻳﻜﻔﻴﻪ ﻣﺎ ﺗﺠﺮﻋﻨﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ، ﺃﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ.

الحاج أحمد البوخليفي

والد المعتقل الإسلامي
عبد العزيز الخليفي

القابع بالسجن المركزي بالقنيطرة

المكتب التنفيذي
للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 26 شعبان 1442 الموافق ل09-04-2021

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق