“بين سجن الأوداية وبعد المسافة.. صرخة أم مريضة تطالب بلقاء ابنها قبل فوات الأوان”


توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، عبر عائلات المعتقلين، بنسخة من مراسلتين موجهتين بتاريخ 07-01-2026 إلى كل من المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بخصوص الوضعية التي يعيشها المعتقل الإسلامي إبراهيم أهروش، القابع بسجن الأوداية بمدينة مراكش تحت رقم اعتقال : 25839.

وتنقل المراسلتان معاناة والدة المعتقل المسنة والمقيمة بمدينة طنجة، حيث تعاني من أمراض مزمنة مثل داء السكري وضعف البنية الجسدية، مما يجعل من الصعب عليها التنقل لمسافات طويلة لزيارة ابنها المعتقل في مدينة بعيدة، وهو ما ينعكس سلبا على حالتها الصحية والنفسية.

وتشير والدة المعتقل إلى أن ابنها يخضع منذ اعتقاله سنة 2018 لإجراءات أمنية مشددة داخل الجناح الأمني الخاص بسجن الأوداية، حيث يعيش في عزلة تامة، ويجبر على الخروج إلى الفسحة أو الزيارة وهو مكبل بالأصفاد من الخلف، ولا يسمح له بارتداء ملابسه وأحذيته الخاصة، ما فاقم من معاناته النفسية.

وفي ظل هذه الظروف، تطالب والدة المعتقل بترحيل ابنها إلى سجن أقرب إلى مقر سكنها بمدينة طنجة، مراعاة لوضعها الصحي الصعب، ولتمكينها من زيارته في ظروف إنسانية تليق بكبار السن، وتخفف من معاناتها ومعاناة ابنها.

مجلس إدارة
اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين.
بتاريخ : 25 رجب 1447 الموافق ل 15-01-2025

شارك هاذا المقال !