زوجة الشيخ المعتقل أبي معاذ نفيعا تبرز موقف زوجها من برنامج مصالحة و تطالب بإنصافه


Abo moaad

توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين من زوجة المعتقل الإسلامي الشيخ أبي معاذ نور الدين نفيعا القابع بسجن عين السبع “عكاشة” بالدار البيضاء ببيان هذا نصه :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا بلاغ مني أنا أم معاذ مريم الشقوري زوجة الشيخ أبي معاذ نور الدين نفيعا أوضح للرأي العام موقف زوجي من برنامج مصالحة و من كل البرامج و المشاريع و المقترحات الهادفة إلى إبرازه كمجرم أو ضال أو غيرها من نعوث الإفك و البهتان، إن موقفه الثابت هو الرفض المؤسس على الإيمان ببراءته من كل هذه النعوت و المؤسس كذلك على العلم ببراءته التي لا شك فيها للعالم كله.
لقد تم الإفراج عن كل مشايخ السلفية بين سنتي 2011 و 2012 و تم الإبقاء على زوجي بدون موجب و دفع به لولوج هذه الأنفاق المظلمة بغير حق، و قد آن أوان الحديث اليوم عن العدالة و الإنصاف، فزوجي ضحية مؤامرة و أحداث لم يكن فيها مشاركا بشكل مباشر أو غير مباشر أطلب التحقيق فيها، و أؤكد أن زوجي لم تكن له علاقة بأي تنظيم و أنه لا علاقة له بمن حوكموا بعد أحداث 2003 الأليمة فقد جيء بنا أنا وزوجي رهن الإعتقال قبل الأحداث من دولة موريتانيا، كما أؤكد أنه لا وجود لجماعة تسمى بالجماعة المغربية المقاتلة بشهادة أجهزة إستخبارات دولية.

إن زوجي بريء و السنوات التي قضاها في سجون المغرب أوضحت بشكل لايدع مجالا للشك سمو أخلاق زوجي  و براءته من الضلال الفكري و الغلو.
و أخيرا أطلب من الجهات المعنية التي تعرف زوجي و حقيقته أن تنصفه فيكفي 16 سنة عقوبة على شيء لم يقترفه أو يشهده،  فعار على المسؤولين الذين أضافوا لزوجي سنة و نصف سجنا نافذا لمدة محكوميته في قضية السطح بسجن سلا و لم يحتسبوا له الفترة التي قضيتها معه في المعتقلات السرية.
أطالب بإنصاف هذا الإنسان المظلوم الذي أصبح يطلق عليه لقب آخر مشايخ السلفية الجهادية بالسجون المغربية، أتمنى أن أرى زوجي قريبا حرا طليقا إن شاء الله تعالى هو وحده رجائي إنه ولي ذلك و القادر عليه .

مريم الشقوري أم معاذ

زوجة المعتقل الإسلامي

الشيخ أبي معاذ نور الدين نفيعا

بتاريخ 27 ذو الحجة 1439 موافق ل 07-09-2018

المكتب التنفيذي

للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين

بتاريخ 11-09-2018

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق