توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين عن طريق العوائل بمعطيات تفيد أن الحالة الصحية للمعتقل الإسلامي طارق اليحياوي المضرب عن الطعام بسجن سلا 2 منذ 10-10-2025 قد أضحت حرجة حيث أصبح يتبول دما و تم نقله إلى المشفى و أعيد للسجن مجددا.
فيما توجهت أسرته إلى كل من المندوبية العامة لإدارة السجون و المجلس الوطني لحقوق الإنسان حيث وضعت شكايات في الموضوع مطالبة بالتدخل، إلا أن هذا الأخير لم يكن تفاعله مع الشكاية يليق بحجم المؤسسة و اختصاصاتها الحقوقية الموسعة التي تخول لها التدخل الفوري و العاجل لوضع حد لهذا الإضراب العادلة مطالبه.
وقد سبق للمعتقل المذكور أن أصدر وصية لشعوره بدنو أجله بسبب استمرار إضرابه عن الطعام نتيجة عدم تجاوب إدارة السجن مع مطالبه العادلة.
و يقول المعتقل المذكور في وصيته أنه دخل في هذا الإضراب المفتوح عن الطعام إضطرارا و ليس اختيارا، وقد حدد طريقة دفنه وفق التعاليم الإسلامية بمدينة الدار البيضاء، و دعى المسلمين إلى أداء صلاة الجنازة حضوريا و الترحم عليه و الدعاء له بالثبات عند السؤال إذا ما قدر الله أن يقبض الله رزحه في هذه المحنة.
هذا و أكد المعتقل المذكور أنه يحمل بذلك كامل المسؤولية للمندوبية العامة لإدارة السجون عن ما سيؤول إليه وضعه أمام الله عز وجل و سيكون خصمها بين يدي الله حيث لا حكم إلا حكمه سبحانه.
و يذكر أن المعتقل الإسلامي طارق اليحياوي -حسب تصريح عائلته- عند ترحيله قبل 6 أشهر من سجن الرماني إلى سجن سلا 2، قد تم تجريده من ملابسه وحاجياته الخاصة بل و منع حتى من الأقلام و الأوراق، و تم وضعه في الزنزانة الأمنية و هي عبارة عن زنزانة سقفها مشبك داخل زنزانة أكبر، معزولا عن باقي المعتقلين يرتدي بدلة سجنية طيلة 24 ساعة و ممنوع عليه خلعها حتى داخل زنزانته، بالإضافة إلى عدم نزع الأصفاد من يديه إلا داخل الزنزانة و بقاعة الزيارة، بسبب إحتجاجه على الأوضاع اللاإنسانية بسجن الرماني.
و يشار إلى أنه قد سبق لأسرته أن وجهت نداء مفتوحا عبر اللجنة المشتركة للجهات المسؤولة تطالب فيه برفع الضغوطات عنه و فك الخناق عليه و إطلاق سراحه و إنهاء معاناته و معاناتهم، كما أرسلت شكايتين في الموضوع عبر البريد المضمون بتاريخ : 15-10-2025 لكل من المندوبية العامة لإدارة السجون و المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
و لكل ما تقدم تدعو اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين مجددا القائمين على ملف المعتقلين الإسلاميين إلى التدخل العاجل للحيلولة دون تطور وضع المعتقل المذكور لا قدر الله، كما تدعو جميع المنظمات الحقوقية إلى الدخول على الخط و تبني القضية رفعا لهذا الظلم.
و به تم الإعلام و السلام
مجلس إدارة
اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 12 جمادى الأولى 1447 الموافق ل 04-11-2025










