المعتقلون الإسلاميون يعانون ظروفا مأساوية بسجن عين عائشة بتاونات من قمع و إهدار للكرامة وضعف التطبيب والاكتظاظ وتقليص مدّة الزيارة


prison_ain_aicha

توصّلت اللجنة المشتركة للدّفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقلين الإسلاميين بسجن عين عائشة بتاونات يتحدثون فيه عن ظروفهم السجنية المأساوية والمتردية التي يعيشونها هناك وهذا نص البيان :

الأوضاع اللاإنسانية في سجن عين عائشة بمدينة تاونات

أولا بالنسبة للاكتظاظ فهي الحالة المعتادة في كل السجون المغربية حيث أن الإنسان لا يملك حتى مكانا خاصا للنوم حيث يبقى طوال اليوم واقفا على رجليه حتى ساعة متأخرة من الليل ثم يختمها بالنوم على الأرض و في وضعية ربما تؤدي به إلى الموت لو قدر الله و سقط عليه أحد السجناء من فوق .
ثانيا ليس هناك تصنيف عادل للسجناء بحيث يتم الزج بالسجناء ذوو المدد الطويلة مع السجناء ذوو المدد القصيرة و القضايا الخاصة مع قضايا الحق العام ، و أما الطامة الكبرى فهو الخلط بين المدخنين و غير المدخنين في غرفة واحدة ، أما الكرامة التي يتغنون بها في المحافل الدولية فهي مهدورة في السجون المغربية حيث يتم إهانة السجين و احتقاره بشتى الوسائل ، وذلك باستعمال السبّ و الشّتم و العنف حتى و إن كان السجين يطالب بحق قانوني و بطريقة قانونية ، و إن عجزت عن إسكاته فيلفّقون له تهما جاهزة و معروفة كالتحريض مثلا و الشهود المأجورين كثيرون ، أما التغذية فتتناقص يوما بعد يوم من حيث الكمية و ومن حيث الكيف فطرق طهيها تجعلها غير مقبولة وغير مستساغة وغير صحية ، أما التطبيب فالسجين بسبب الاكتظاظ يعاني من إيجاد أدوية  لأمراض نوعا ما ليست شديدة كالسّعال و الجرب ، و إذا كان يعاني من مرض شديد  فيعاني طويلا مع المرض وحين يتمكّن من زيارة الطبيب ، يقوم بإعطائه المسكّنات التي تنعكس سلبا على صحته بدون تأدية دورها في الشفاء من المرض نهائيا . أما الزيارة فتشهد عرقلة تنظيمية بحيث يتم تحديد يوم معلوم للزيارة بدون مراعاة ظروف عائلة السجين ، أما مدة الزيارة فقصيرة ولا تكفي السجين للاطمئنان على أسرته وسؤالها عن أحوالها ، أما الفسحة في السجن فليس هناك مكان خاص لنشر و غسل ملابسه ، أما فيما يخص النظافة فالإدارة لا تزوّد السجناء بمواد النظافة لتنظيف فراشهم و غرفهم و ملابسهم .

المعتقلون الإسلاميون بسجن عين عائشة بتاونات

و به وجب الإعلام والسلام

المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين

10 مارس 2016

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق