تلقت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، في إطار مواكبتها المستمرة للوضعية الإنسانية لـلمعتقلين وعوائلهم، مناشدة إلى الجهات المسؤولة، من أسرة المعتقل الإسلامي المحجوب الخويدمي القابع بالسجن المحلي بسلا 2 تحت رقم 4632 منذ أزيد من ثلاث سنوات. المعتقل المعني، البالغ من العمر 29 سنة، محكوم نهائيا بعقوبة المؤبد منذ عام 2023 ، وتناشد أسرته من خلال هذا النداء الجهات المعنية للالتفات إلى وضعيته الاجتماعية والتعليمية بهدف تيسير شروط صون روابطه الأسرية ومستقبله الدراسي.
وتتمحور مطالب أسرة المعتقل، بحسب ما توصلت به اللجنة من معطيات، حول رغبتها في استفادة ابنها من “حق التقريب الأسري”؛ إذ تقدم المعتقل سابقا بطلبات للترحيل إلى مؤسسة سجنية تكون أقرب إلى مقر سكنى عائلته المتواجدة بنواحي مدينة مراكش، إلا أنها لم تحظ بالموافقة بعد. هذا البعد الجغرافي بات يشكل عائقا حقيقيا أمام استمرارية التواصل وصيانة صلة الرحم، لاسيما بالنسبة لزوجته وابنته الصغيرة اللواتي يواجهن مشاق وصعوبات مادية ونفسية بالغة في التنقل لمسافات طويلة لإجراء الزيارة العائلية.
وفي الشق المتعلق بالحق في التعليم وإعادة الإدماج، تشير إفادة العائلة إلى وجود صعوبات حالت دون تمكن المعتقل من التسجيل لاجتياز امتحانات الباكالوريا الحرة طيلة السنتين الماضيتين، على الرغم من أن مؤهلاته الدراسية (مستوى الأولى باكالوريا) تسمح له قانونا بمواصلة تحصيله العلمي. وترى الأسرة أن تمكين ابنها من هذا الحق الدستوري سيمثل خطوة إيجابية ومحفزة تفتح له آفاقا معرفية وتدعم استقراره النفسي داخل المؤسسة السجنية، وتجاوز أي توترات أو تضييقات قد تنتج عن ظروف الاعتقال اليومية.
بناء على ما تقدم تناشد أسرة المعتقل المذكور عن طريق اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ملتمسة التفاعل الإيجابي مع هذه المطالب البسبطة، و ذلك بتقريبه من بيئته الأسرية، مع تيسير إجراءات تسجيله في امتحانات الباكالوريا الحرة للموسم المقبل، تفعيلا للمقتضيات القانونية الوطنية والمواثيق الدولية التي تؤكد على جعل فترة السجن فرصة للإصلاح والتعلم وتقوية الروابط العائلية.
عائلة المعتقل الإسلامي المحجوب الخويدمي
بتنسيق مع
مجلس إدارة اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 07 محرم 1448 الموافق ل 23-06-2026
