تلقت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين صرخة استغاثة إنسانية جديدة من عائلة المعتقل الإسلامي محمد عكادي المنحدر من مدينة تيفلت، القابع بالسجن المحلي بمراكش تحت رقم 51337، والمحكوم بـ 25 سنة منذ 2019. ورغم قسوة الاحتجاز، يواصل المعتقل مساره الأكاديمي بنجاح في شعبة الدراسات الإسلامية، متشبثا بالأمل وبناء الذات.
تعيش العائلة مأساة حقيقية جراء البعد الجغرافي الشاسع بين تيفلت ومراكش، وهي المعاناة التي تتضاعف مرارتها مع الأوضاع الصحية الحرجة لوالديه المسنين؛ حيث حصرتهما الأمراض المزمنة ووهن الجسد عن تحمل مشاق السفر، مما حرمهما عملا من حقهما الفطري والإنساني في رؤية ابنهما والاطمئنان عليه.
و أملا في التقريب، تقدمت والدة المعتقل بطلب رسمي بتاريخ 24 غشت 2026 يناشد تقريب ابنها من بيت الأسرة، لينضم إلى سلسلة التماسات قدمها المعتقل نفسه دون جدوى. وتشدد الأسرة على أن ابنها يمثل نموذجا للانضباط والسلوك القويم طيلة فترة اعتقاله، ولم يسجل عليه أي تجاوز، مما يجعله مستحقا لكافة الحقوق والتسهيلات التي يكفلها القانون.
إننا في اللجنة المشتركة نعلن تضامننا المبدئي مع هذه القضية الإنسانية و المطلب القانوني، ونطالب المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالاستجابة العاجلة لطلب الترحيل ونقله إلى مؤسسة سجنية قريبة من تيفلت، مراعاة لحالة والديه الصحية. كما ندعو إلى مراجعة قيوده السجنية وتمكينه من آليات تخفيض العقوبة والإفراج، إنصافا لسلوكه المثالي ومواظبته على التحصيل العلمي.
عائلة المعتقل محمد عكادي
بتنسيق مع: مجلس إدارة
اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
حرر بتاريخ: 28 ربيع الثاني 1448 هـ / الموافق لـ 10-10- 2026 م
