علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن أم المعتقل الإسلامي نبيل شداد المضرب عن الطعام بسجن تولال 2 بمكناس قد أقدمت على تقديم شكاية بمقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط بخصوص وضعية ابنهم الحقوقية بالسجن المذكور و الضغوطات التي يتعرض لها مطالبة بتدخله بشكل عاجل لرفع الظلم عنه.
و كانت أم المعتقل الإسلامي نبيل شداد قد وجهت شكاية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس بتاريخ 24-06-2016 تشكو فيها من المعاملة اللاإنسانية التي يتعرض لها ابنها على يد إدارة السجن و التي دفعت به إلى محاولة الانتحار و خوض إضراب مفتوح عن الطعام إلى حدود الساعة، و تطالب من خلالها بتدخله قصد رفع الظلم عنه و معاملته معاملة كريمة كما حملت في الشكاية المسؤولية الكاملة لما قد يترتب عن سوء المعاملة و ظلم ابنها من انعكاسات خطيرة لمدير سجن تولال 2 بمكناس.
و يذكر أن المعتقل الإسلامي نبيل شداد القابع بسجن تولال 2 بمكناس تحت رقم 25927 و المبعد تعسفيا عن أسرته القاطنة بالدار البيضاء بتاريخ 04-04-2016، قد تعرض منذ تم ترحيله لاعتداءات متكررة من طرف إدارة السجن و تم الزج به بشكل متكرر في زنزانة العقاب الانفرادية “الكاشو” ظلما و عدوانا بسبب مطالبته بحقوقه و على رأسها معاملته بشكل لائق، كان آخرها قبل 17 يوما حيث زج به مجددا في زنزانة العقاب الانفرادية بدون سبب وجيه مما دفع به إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ 09-06-2016 و بسبب تجاهل إضرابه و شكاياته التي وجهها للجهات المسؤولة و بسبب استمرار الظلم و الحيف الذي طاله فقد أقدم على محاولة انتحار ولولا الألطاف الإلهية لكان في عداد الموتى.
و تطالب عائلة المعتقل الإسلامي نبيل شداد من الجهات المسؤولة التدخل لإنصاف معتقلهم و رفع الظلم الذي يطاله و ترحيله و تقريبه إلى مدينة الدار البيضاء.
و به وجب الإعلام والسلام
المكتب التنفيذي
للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 04-07-2016





