وترحل عنا المناضلة الأم تودة أم المعتقل الإسلامي عبد الهادي الذهبي وتبقى نداءاتها عالقة


maxresdefault

بسم الله الرحمن الرحيم

تعزية

قال تعالى : {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} الآية.

بقلوب ملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، تنعى اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين إليكم المناضلة الكبيرة و المرأة العفيفة الصبورة تودة الفلاحي أم المعتقل الإسلامي عبد الهادي الذهبي المحكوم بالإعدام و القابع بسجن مول البركي بآسفي.

رحلت الأم تودة في عقدها السابع بعد صراع مرير مع المرض و مع الظروف الإجتماعية و الإقتصادية القاسية التي كانت تمر بها و هي ترعى إبنا مريضا و حفيدين هما إبنا المعتقل الإسلامي عبد الهادي الذهبي فرج الله كربه، و لم يحجبها كل ذلك أو يحول بينها و بين الدفاع عن قضية ابنها و النضال رفقة أبنائها في اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين منذ تم تأسيسها.

طرقت الأم تودة أبواب جميع المؤسسات الرسمية المعنية بملف المعتقلين الإسلاميين و بحت حنجرتها بالطلبات و النداءات و المناشدات فقط لتقريب ابنها المعتقل منها لكن دون جدوى.

رحلت و لم تتحقق أمنيتها البسيطة في تقريب ابنها منها فضلا عن معانقته للحرية و ضمه في حضنها.

رحلت الأم تودة عنا لتبقى نداءاتها تؤرق من ظلمها و من خذل قضية ابنها.

و بهذه المناسبة الأليمة تتقدم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بأحر التعازي و المواساة للمعتقل الإسلامي عبد الهادي الذهبي و أسرته الكريمة.

تغمد الله الراحلة بواسع رحمته و مغفرته، وأسكنها فسيح جناته مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا، وألهم ذويها الصبر والسلوان، و إنا لله و إنا إليه راجعون.

و عند الله تلتقي الخصوم.

عن اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين

بتاريخ 28 ربيع الآخر 1441 الموافق ل 25-12-2019 c

www.ccddi.org

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق