توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، عبر عوائل المعتقلين، بمعلومات تفيد بأن المعتقل الإسلامي حمزة أعنانز، رقم الاعتقال: 59667، والموجود بسجن تولال 2 ضواحي مكناس، قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 04-11-2025، وذلك احتجاجا على ما يتعرض له من معاملة مهينة وغير إنسانية من طرف بعض موظفي المؤسسة السجنية.
وحسب ما ورد عن عائلة المعتقل، فإن المعتقل المذكور ينادى بأوصاف مستفزة من قبيل “الشيطان”، ويتم تلاوة آيات من القرآن الكريم عليه بطريقة تحمل طابع السخرية والتجريح، في سلوك يفتقر إلى أبسط معايير الاحترام والكرامة الإنسانية، ويعكس تمييزا قائما على خلفيته العقدية والاتهامات القضائية التي توبع بها.
كما أفادت الأسرة أن المعتقل يتعرض للضرب المتكرر، ويعاني من إهمال طبي متواصل، رغم معاناته من آلام مزمنة على مستوى الأمعاء منذ ما يقارب السنتين، وهي حالة صحية تتطلب متابعة طبية منتظمة ونظاما غذائيا خاصا.
ويشار إلى أن المعتقل حمزة أعنانز، البالغ من العمر حوالي ثلاثين سنة والمنحدر من مدينة تطوان، يقضي حاليا عقوبة سجنية مدتها ثماني سنوات، وقد أمضى منها قرابة خمس سنوات.
هذا، وكانت أسرة المعتقل قد توجهت سابقا بنداء إلى المندوبية العامة لإدارة السجون، عبر اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، تناشد فيه التدخل العاجل لإنقاذ حياة ابنها، ووضع حد لما يتعرض له من سوء معاملة وإهمال طبي.
وإذ تصدر اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بلاغ الإضراب هذا، فإنها تؤكد على ضرورة فتح تحقيق جاد ومسؤول حول هذه الممارسات بهذا السجن وغيره، و ذلك لضمان احترام الحقوق الأساسية للمعتقلين الإسلاميين و كرامتهم، تفاديا للمزيد من الاحتقان بالسجون المغربية.
و به تم الإعلام و السلام
عن مجلس إدارة
اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ: 18 جمادى الأولى 1447 الموافق ل10-11-2025







