مناشدة إنسانية مفتوحة لدواعي صحية للإفراج عن المعتقل الإسلامي عبد الوهاب الراضي من عائلته و اللجنة تدعو للإنصاف


 

توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين من عائلة المعتقل عبد الوهاب الراضي، بمناشدة إنسانية مفتوحة إلى الجهات المختصة والوصية على ملف المعتقلين الإسلاميين، من أجل النظر في إمكانية الإفراج عن المعتقل المذكور، نظرا لتدهور حالته الصحية.

ويقبع عبد الوهاب الراضي، المعتقل منذ سنة 2003 والمحكوم بالمؤبد، في السجن المركزي بالقنيطرة، ويعاني حاليا من عدة مشاكل صحية، أبرزها الشلل النصفي على مستوى الجانب الأيمن من الوجه، بالإضافة إلى إصابته بفقر دم حاد، ما انعكس سلبا على حالته الجسدية والنفسية بلغت حد نقله في حالة غيبوبة إلى المستشفى خلال شهر أبريل 2025، الأمر الذي يؤكد أن وضعه الصحي بلغ مرحلة حرجة تستدعي أخذ حالته بعين الإعتبار.

وعلى الرغم من قضائه أكثر من 22 سنة وراء القضبان، والتزامه بسلوك حسن طيلة فترة اعتقاله، ومشاركته في البرامج التي تشرف عليها المندوبية العامة لإدارة السجون، إلا أنه لم يمنح أي فرصة للاستفادة من مسطرة العفو، ما يثير تساؤلات حول مدى مراعاة الجوانب الإنسانية في التعامل مع حالته.

وبناء على ما سبق، فإن عائلة الراضي تناشد المسؤولين الإفراج الإنساني عن المعتقل الإسلامي عبد الوهاب الراضي، باعتبار أن ظروفه الصحية الحالية لم تعد تسمح باستمرار اعتقاله.

وإذ ترفع اللجنة مناشدة العائلة هاته، فإنها تأمل من الجهات المسؤولة التعامل معه بما يقتضيه الوضع من مسؤولية، وإنصاف، واستحضار للبعد الإنساني، صونا للكرامة الإنسانية، وحفاظا على الحق في الحياة والرعاية الصحية لأن بقاءه خلف القضبان في هذه الوضعية لا يخدم أي غاية قانونية أو إصلاحية، بل يشكل عبئا إنسانيا وأخلاقيا.

و به تم الإعلام و السلام

مجلس إدارة اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 19 جمادى الأولى 1447 الموافق ل 11-11-2025

 

 

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق