المعتقل الإسلامي السابق زكرياء بوغرارة ردا على مجلة “تيل كيل” الفرنسية: مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ


boughrara

توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان حقيقة من المعتقل الإسلامي السابق زكرياء بو غرارة ردا على مقال نشر في حقه على صفحات مجلة “تيل كيل” هذا نصه :

مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ

تَوضِيحاتٌ حَولَ ما نُشِرَ في مجلَّةِ “تيل كيل” الفرنسيَّةِ،

في عَددِها الصَّادِرِ بتاريخ

04-07-2016 م

بقلم: زكرياء بوغرارة

كاتب مغربي

لا يزال محترفو مهنة {{ السحر الإعلامي}} يضخون سمومهم يستقونها من وحي الشيطان المتلبس بهم للنيل من كل حر… أو صاحب مروءة أو مبدأ أو ضمير حي… وهم يسعون دأبهم في حقد الجمال ومكر الثعالب و لدغ الحيات لنفث سمومهم للتلبيس على الملأ من الناس يلقونها في إعلامهم و صحفهم كسحرة فرعون الذي قال عنهم المولى جل وعلا {{فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَ اسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ..}} متبعين سنة من سبقهم من السحرة والبطالين.. من قديم الأزمان و للآباد فهم يحترفون هذه المهنة الخسيسة التي تستهدف قلب الأعين والأبصار و لهذا تراهم يستخرجون من دهاليزهم السوداء الحيلة  بعد الحيلة والمكر تلو المكر.. و أهم ما أبدعوا فيه هو تنميق الكلام و استخراج الأسماء و ابتداعها {{ جهادي .. منظر .. ارهابي .. راديكالي ..جذري ..الخ,,,}}

كل هذا للقدح والتنفير من أهل الحق مرة و للاستعداء عليهم مرات بحيث يستعدون الأجهزة الأمنية علينا.. ف{{ ديناصور}} الإعلام بأيديهم والأقلام المأجورة بين برديهم والعملاء ممن باعوا الدين بعرض من الدنيا زائل يطلبون ودهم ويخطبون رضاهم.. ويزودونهم بالأضاليل..

وتكتمل الحلقات بتعاون أبالسة جدد سموا أنفسهم {{ باحثين في شؤون الجماعات الجهادية .. واستراتيجيين وخبراء  وما هم في الحقيقة إلا كذبة.. أكذب من{{ بولص الكذاب }}الذي قال  عن رب العزة {{ اذا كان مجد الله يزداد بكذبي.. فلماذا أدان أنا كخاطئ}}

هؤلاء الخبراء المدعون بمعرفة كل شيء والذين لا يتورعون عن قول{{ لا أدري}} التي كان يقولها إمام دار الهجرة وهو من هو علما وسبقا وفضلا وقيمة و قامة .. لكنهم أصحاب {{ وحي الشيطان}} وكيف لمن ينفث الشيطان فيه من وحيه أن يقول لا أدري أو لا أعرف؟؟؟ أو لا أحسن

هؤلاء أهون عندنا من باعوضة .. ولأن ألقى بعرة في الطريق خير لي أن ألقى أحدا منهم أو صحفيا  في جرائدهم أو عميلا بائعا لدينه يدعي معرفة خبايا السجون لكونه{{ معتقلا  سابقا }} وهو يؤدي دوره ببراعة وفق إملاءات الأجندات رغم علمه أنه {{ إنما يكذب على هؤلاء وهؤلاء …}}

و لأننا لا نفرط في قيمنا ومبادئنا فسنعرض عن الجاهلين..  فهم يعلمون أنهم أمام الحق الذي نتبعه دعاة باطل،  وأنهم أمام قاماتنا أقزام وضيعة و أمام حقيقتنا زيف وخديعة… وأمام ثباتنا على الحق الذي هو{{ دين محمد صلى الله عليه وسلم}}  الصحيح الصريح مصطفون في فسطاط  دعايات البطالين مهما طنطن لهم المطنطنون وطبل لهم المنافقون…

لهؤلاء وهؤلاء وأولئك أتلو قوله جل وعلا… لطرد السحرة وإبطال سحرهم قبل تعريتهم على رؤوس الأشهاد : }ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين{

}}ولا يفلح الساحر حيث أتى{{

مقدمات

بعد شهور قليلة من خروجي من السجن عام 2013م   سعى للتواصل معي عدد من الصحافيين وبعضهم أجانب.. ورفضت إجراء أي تواصل مع أي جهة اعلامية مفضلا الإطلالة في البدايات من خلال المنابر الإعلامية الإسلامية التي أثق بنزاهة أصحابها..

وكان من هؤلاء الذين اتصلوا بي يومها لإجراء حوار عن {{ الدولة الاسلامية والسلفية الجهادية والسجون ..}} صحفي فرنسي يعمل بمجلة تيل كيل زعم أنه من طرف {{ عبد الرحيم مهتاد}}.. ولم أرد عليه…لرفضي هذا النوع من الإعلام الإشهاري الذي يسعى ليأكل {{ الخبز بزوير الخبر}} ونيل الحظوة من معاناة الإسلاميين وتضحياتهم…

وشاء الله أن  تتواصل محنتي بالاعتقال للمرة الثانية وبعد  معاناة طويلة خرجت من السجون بقفة من  الأمراض ومعاناة صحية جسيمة.. لم ألبث إلا قليلا حتى عاود هذا الصحفي الفرنسي البحث عمن يمكنه من إجراء تقرير عني  وتكون فيه كل مواصفات الانتهازي صياد الفرص.. وفي هذا السبيل تواصل مع عدد من الإخوة  منهم من رفض التعاون معه- جزاهم الله خيرا –  حفظا لدينهم  واحترازا من الوقوع في حبائل السحرة من الإعلاميين .. وشق منهم تعاون و برر لنفسه التعاون و أفتى لنفسه بجواز ترويج الكذب.. هؤلاء {{أخزاهم الله.. وفضح سترهم}} وهم بمكان وضيع قيمة وقزامة…

وفي رمضان اتصل بي  عبر صفحتي على الفيس بوك مرة أخرى و أرسل بعض الأسئلة الملغومة ..  واعتذرت له عن التواصل معه حاليا

مع اصراره العجيب على أخد اي رد مني.. ارتبت فيه فأغلقت باب التواصل معه أو تلقي رسائله….  ليعلم{{ أني  لست خبا ولا الخب يخدعني}}

فما كان منه إلا أن  التقى بقرناء السوء من الذين يتلقون وحي الشيطان من ذات المصدر  عملاء  تحت يافطة {{ سجناء سابقون}} و بطالون تافهون تحت عنوان {{ خبراء وباحثون }}  وهكذا تمت الطبخة الملعونة لتحليل استمرار مضايقتي والتضييق علي   ولم لا التمهيد لاعتقالي تحت أي  عنوان فنحن قد أصبحنا  مجرد عبيد {{ لقانون مكافحة الإرهاب}} والتهم جاهزة {{ تكوين عصابة إجرامية  من شأنها المساس الخطير بالأمن … {{ من فرد واحد}} ثم الإشادة وما أسهل إلصاقها تحت أي مبرر  ثم {{ العودة …}} وهكذا تكتمل جميع فصول المؤامرة الخبيثة التي نسجها في البداية سحرة الاعلام ومن شايعهم…

تقرير صحفي أم  أمني

من العنوان الذي أجهد الصحفي الفرنسي نفسه ليكون لافتا براقا  خادعا للأعين والأبصار .. انبعثت تلك الرائحة.. {{ زكرياء بوغرارة والدعاية للسلفية المتطرفة }} يا لها من أكذوبة.. على دين بولص الكذاب {{إذا كان مجد الله يزداد بكذبي فلماذا أدان أنا كخاطئ}}

ثم  فرش لها بمجموعة من الأكاذيب المتتالية وكلما ساق أكذوبة ألصقها بخبير من خبرائنا الكثر المهازيل السفهاء.. فمرة محمد مصباح وأخرى أحمد رامي .. وثالثة عبد الرحيم مهتاد .. فضلا عمن طلبوا “عدم ذكر أسمائهم”

هكذا الزيف يولد خادعا  منمقا براقا  ثم سرعان ما تزول عنه المساحيق لتبدو الصورة المزيفة..

وقد برزت إلى كبار كذابيهم  و  لأسفهن أباطيلهم بالحق الذي أعتقده لا الباطل الذي يحركهم وله يخضعون وتنحني رقابهم

إطلالة على التقرير

تماما كبدايات  التشويق والإثارة  كتب الصحفي الفرنسي {{ بوغرارة أحد الوجوه الرادكالية للسلفية المتطرفة في المغرب  يرفض التنازلات ويد الدولة الممدودة للسلفيين..}} و يا لها من أكذوبة تكرس لأكاذيب تأتي بعدها ..

{{الراديكالية}} عند الصحفي الصليبي هي الإسلام الصحيح الصريح الذي أنزله الله جل وعلا على محمد صلى الله عليه وسلم..

ورفض {{التنازلات }}يعني رفض التنازل عن {{هذا الدين الصحيح الصريح}}

أما يد الدولة الممدودة فمسألة فيها نظر إلى الآن لم أرى يد الدولة المدودة  سوى لاعتقالي  واعتقال شقيقاتي في أحداث 16 ماي واعتقال شقيقي الأصغر الذي لا يزال يعاني من خمسة سنوات قضاها في السجون بتهمة {{ صلة الرحم التي بيننا فقط لا غير }}

ثم يدها المدودة لي في الاعتقال الثاني ثم يدها المدودة التي نكلت بي في السجن حتى أشرفت على الهلاك من الإضراب عن الطعام ويدها المدودة التي  عندما أطلقت سراحي بعد أن  صرت قفة من عظام  رمت بي عرض الشارع  لتكسر عظامي وأفقد القدرة على المشي  مع الحرمان من العلاج و{{هلم جرا }}…

هذه هي يد الدولة المدودة لي التي صادرت المال الذي كان لعاعة رزقي في العام 2003  بتهمة  باطلة{{ تمويل الارهاب }} وفي الاعتقال الثاني بحجز مبلغ مالي كان يمكن لو أرجع لي بسلاسلة  بعيدا عن {{ البيروقراطية والتعليمات}} أن اخضع للعلاج لحفظ سلامتي الصحية ولكن المطلب  الذي كان يبدو واضحا  هو{{ كسر العظم والفتك باللحم }}…

ولازلت ارقب تلك اليد المدودة التي تعودت من طول ما امتدت  على جسدي المنكل به {{ أن لا تمتد لي إلا لشر}}…

لست شيخا

نعم .. لست شيخا و لا زعيما و لا منظرا  .. إنما  انا واحد من الناس من عوام الناس.. أحمل هم أمتي في صدري كأنما هو الجمر الذي يغلي  في المرجل..  وما كان لمثلي أن يقر قراره والجرح في جسد  أمتي ساريا .. حتى مع القهر والعتمات وما ألم بي من محن  لم يبقى لي إلا أن أطل  مرة ومرة للتغريد عن قضايا أمتي بين الفينة والأخرى من شبكات التواصل الإجتماعي كملايين البشر  في  أمصار العالم…

حتى هذه يظن {{ بكسر الظاد}} الأبعدون بها علينا ويشدون الوثاق على العنق للخنق… والتضييق…

 قال الله تعالى {{ الذين قال لهم الناس  إن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم ايمانا وقالواوحسبنا الله ونعم الوكيل}}…

 ها قد صرنا كفرس النهر فوق ظهره عصافير  تقتات من جراحاته كما تقتات من جراحاتي مجموعة من الكذبة ومعهم  سحرة الإعلام وهم  يتابعون  كتاباتي القليلة للارتزاق بين الفينة  والأخرى بما يكتبون عنها من باطل وتحريش.. فهم انتهازيون  يكمنون هناك في صفحتى للمراقبة والمتابعة لعلهم  يضمنون كتابة مقال أو تقرير ومعهم  كلاب الخبراء الباحثين المزيفين وعملاء  السجون السابقون وكل سائر على طريق الانتهازية …

يضيف صاحب التقرير..

 }}عند عامة الناس هو رقم مجهول وفي صفوف السلفية رقم صعب .تنتشر كتاباته  في صفوف المتشددين{{.

هكذا يكون السحر وقلب الابصار وصولا الى  الاسترهاب بتقديم الحقيقة المزيفة    ذلك أن لدى الساحر القدرة على  تحويل كل حق إلى باطل وكل مستقيم الى مائل…

وهكذا يفعلون منذ فجر البشرية  وهكذا كانت أدوارهم في  الصد عن كل رسالة… وسبيل

ثم تلت هاته المقدمة عملية التعريف بالعنصر الجهادي الخطير {{أول مرة ألقي القبض عليه في عام 2003 في أعقاب هجمات 16 مايو بتهمة التحريض على ارتكاب جرائم من خلال كتابات{{

{{كان بوغرارة بالفعل أحد أنصار الجهاد التي تم تحديدها وكان يرقب الحرب

الدائرة في الجزائر من مدينة وجدة .. إذ كان مقربا  من {{ الجماعة المسلحة  جيا}} يضيف أحمد رامي الذي قدمه الصحفي على أساس أنه باحث ….

والترويج لفكر سيد قطب زعيم الجهاديين{ من جماعة الإخوان المسلمين} أفكاره تم تحويلها إلى أفكار الجهاد العالمي” يضيف محمد مصباح،{{ الباحث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط}}

ثم  انتقل  للاستعداء الرخيص بزعمه أنني انحزت لمشروع الدولة الإسلامية  من البدايات.. هذا ونحن في مرحلة أصبحت التهمة الجاهزة كالمعلبات السوقية هي {{ الداعشية}} ليتبدى الحقد الآسن- متغافلا-  عن  حقيقة واضحة يجهلها الكثيرون وهي أن اعتقالي للمرة الثانية كان بتهمة{{  بيعة الدولة الاسلامية .. }}ولكن المفاجأة أن التهمة التي حوكمت بها بما قضيت من المدة التي أمضيتها في السجن كانت {{كتابة مقالة عن جبهة النصرة من السجن عام 2011 م…}} و أسقطت تهمة {{ داعش }} لكن المرتزقة  أشد ولاء لفكرة العداء للإسلام من كل الجهات والأجندات..

 لاحظت  أن بعض  الترهات التي ساقها في مقالته التافهة المتهافة كان يعزوها لمعتقل سابق زعم أنه التقى بي في السجن  وهو المصدر الذي يعتمد عليه كلما زاد من جرعة منقوع سمه في دسمه

أن يقدمني بأوصاف مرعبة ككادر  ازداد تطرفا في السجن وخرج منه رافضا لمشروع المراجعات وانحاز لداعش مفضلا خيارها  على تنظيم القاعدة… هذا هو المطلوب لشيطنة   أصحاب المبادئ..  بينما نسي  المغفل أنني اعتقلت في أحداث 16 ماي لا صلتي بتلك التفجيرات وإنما لما اتهمت به من تنسيق مع القاعدة وتلقي أموالها وهي التهمة الباطلة التي قضيت بموجبها عشرة سنوات في السجن كاملة غير منقوصة …

وفي ختام مقالته

كتب عما يتابعه  في  صفحتي على الفيس بوك.. قائلا {{ يتفاعل على سبيل المثال مع اعتقال اللبناني السلفي أحمد الأسير، و ينشر معلومات عن إيران الشيعية، و انتقادات للعولمة}} يضيف  بعدها ذكر مصدره وهو محمد مصباح الباحث الخبير  الذي يؤكد أنني {{أمارس الدعاية }}؟؟ الدعاية لمن و لم ؟؟

هنا سأحمل سؤالي على كاهلي طويلا

  إنني أعلم أن معظم كتاباتي  مقروءة مراقبة  مرصودة…

أكتبها و أعلم أنها تمر من عين الإبرة…

ولكنه السحر والسحرة والمشعوذون الخبراء الباحثون عن الشهرة على قفا {{ السلفية الجهادية ومعتقليها وأنا أحدهم,,,

..

أضاف “أنه يكتب بشكل جيد، وقال{{ أنه يعرف كيف يصل إلى القاعدة الشعبية}} كما أكد ذلك عبد الرحيم مهتاد المناضل السابق  في قضايا المعتقلين كما قدمه المقال

.

قبل الختام

بدى لي المشهد كحفلة اجتمع فيها مجموعة من الضباع على أكل جيفة … {مصباح} العاطل  تحت عنوان{ باحث } و{مهتاد }الباحث عن  شعاع ضوء  في الإعلام  طلبا للشهرة على قفا المستضعفين… ثم الصحفي الصليبي الذي يعرف من{ أين تؤكل الكتف…}

وتستمر حفلة  حرق البخور و غمغمات السحر والسحرة

{{يحدد سجين سابق كيف كانت العلاقة بينه والشيوخ الكبار أنهم كانوا لا يستطيعون الحديث معه وأنهم لم يحاوروه قال {{ نحن لا نستطيع الحديث معه وأنه كان يصر على رفض المراجعات وينتقدها بشكل حاد كما ينتقد  التائبين}}

. قدم بوغرارة انتقادات حادة للتائبين على أساس الخلافات .. يضيف في الختام محمد مصباح أن المرحلة تشهد نقصا في القيادات المتطرفة وأن انخراط الشيوخ في المراجعات أفسح المجال لبروز {{ بوغرارة للقيادة والكارزمية}}

الخلاصة

 يعد هذا التقرير  بأدواته التي أشرنا لها عملا مفبركا  جمع  الكثير من الأضاليل  من هنا ومن هنا  ثم قال صاحبها في الأخير {{ هذا تقريرنا

 إن يقيني الثابت الذي استقر في وجداني عن طريق دلائل قوية في المرحلة الراهنة هو اعتزال الساحة  مكتفيا  بالقراءة من بعيد والمتابعة عن كثب..

 ها قد اعتزلتكم .. فلم تنبشون من ورائي.. وتسوقون للكذب والترهات..’’

إن انتمائي لا ولم ولن  يكون إلا للإسلام لا أبغي عنه بديلا وقد أحدثت قطيعة مع الجماعات ولا أرى اليوم مبررا لوجودها وقد اتضحت للبصير أبعاد المنعطف الجديد… الذي لا يحتمل الحزبية الضيقة ..

   إن انتقادي للعولمة و لأمريكا وللغرب هو  قناعاتي ورأيي في مرحلة أصبحت رحى الحرب على الإسلام  دائرة.. وهي كتابات أقرب للتأملات منها لأي دعاية أو تحريض

و لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين}}}}

  وقد كان أولى بالصحفي الفرنسي أن يكتب عن الارهاب والقتل والإجرام في دينه في أناجيله و في تاريخ بلاده الدموي وحضارته البائسة لا أن يشق على نفسه فيكتب عن    {{إنسان يعاني من قهر الاستبداد }}ويرتفع فوق جراحاته للوصول لمآرب ضيقة  خدمة للأجندات و الإصطفافات

 إن  حرصي على تكذيب كل ما جاء في المقال المذكور  هو من صميم  حقي في تبرئة ساحتي من تلك  السخافات

 لهؤلاء السذج الذين لا يعرفون ويزعمون أنهم{ ابو العريف} لو كنتم أنتم خبراء في الجماعات والتنظيمات فمن نكون نحن وقد صرفنا العمر كله في معرفتها …

 فأنتم أمام تاريخنا أقزام وستظلون

 وفي الاخير… لاءات

 لا للحزبيات

 لا للتواصل مع الإعلام

 لا لبيع المبادئ  في أسواق النخاسة

}} ذات يوم كتب{{ أمل دنقل  “

لا تصالح و إن منحوك الذهب

 أترى ؟؟ لو فقئت عينيك ووضعت  جوهرتين مكانهما

 أترى ؟؟؟

 هي أشياء لا تشترى

 فليترجم الخبراء للصحفي المضحوك عليه  الرسالة فإنها وصلت

” والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”
الكاتب المغربي زكرياء بوغرارة
04-07-2016

المكتب التنفيذي

للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين

بتاريخ: 12-070-2016

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق