تنسيقية عائلات المعتقلين و المفقودين المغاربة في العراق: بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


tansikiyat_l_iraq
بسم الله الرحمن الرحيم

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 10 دجنبر 1948 يوما عالميا لحقوق الإنسان حيث دعت جميع الدول والمنظمات إلى الاحتفاء به سنويا بوصفه يوم حقوق الإنسان اختارت شعارا له لهذه السنة 2016  “دافع عن حقوق إنسان ما”.

ونحن كتنسيقية عائلات المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق، إذ نؤكد على التزامنا باستمرار دفاعها عن حقوق الإنسان المغربي القابع داخل السجون العراقية ومعرفة مصير المفقودين المغاربة في العراق إبان الغزو الأمريكي لبلاد الرافدين، نعلن ونؤكد من جديد بمناسبة هذا اليوم العالمي على ما يلي:

– نسجل حالة التقاعس واللامبالات لقضية المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق للدولة المغربية رغم المراسلات والنداءات المتكررة للتنسيقية والعوائل منذ أكثر من ثمان 8 سنوات ونحملها المسؤولية القانونية والأخلاقية  لعدم تجاوبها لمطالبنا.

– استغرابنا الشديد لحالة التنكر للقضية من طرف الجسم الحقوقي المغربي  على المستوى الحكومي أو المستقل إلا ما ندر وعدم تبنيهم للملف أو إطلاق مبادرة لحلحلة القضية وإنهاء المعاناة.

– نؤكد على ضرورة الاستجابة لمطالبنا والمتمثلة في إعادة جميع المعتقلين المغاربة في السجون العراقية لاستكمال مدة محكوميتهم داخل وطنهم نظرا للظروف اللاإنسانية والصعبة التي يعيشونها داخل السجون العراقية وذلك بتفعيل الإتفاقية العربية للتعاون القضائي الموقعة بين الدول العربية من ضمنهم المغرب والعمل على حصر عدد المفقودين المغاربة في العراق ومعرفة مصيرهم .

– إيفاد وفد رسمي مغربي إلى العراق للاطلاع على أوضاع المعتقلين المغاربة بالسجون العراقية ريثما يرحلون نحو بلدهم.

– ضرورة متابعة أحوال المعتقلين المغاربة في العراق، الصعبة و المقلقة من أعلى مستوى مسؤولي الدولة المغربية وبشكل مستمر  بالتنسيق مع السلطات العراقية  وذلك طبقا للمواثيق الأممية التي تضمن ذلك  و إطلاع عوائلهم على أحوالهم وتمكينهم من التواصل المستمر بهم .

عن تنسيقية عائلات المعتقلين و المفقودين المغاربة في العراق.

9 دجنبر 2016.

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق