توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بشكاية من أسرة المعتقل الإسلامي يوسف الحجامي المحكوم ب 30 سنة و القابع بالسجن المركزي بالقنيطرة تحت رقم : 34298 مفادها أن أسرة المعتقل المذكور تقدمت بجميع الوثائق اللازمة لإدارة السجن بغية تسجيل ابنهم كمترشح حر لاجتياز امتحانات الباكلوريا لهذه السنة و زودته بجميع الكتب و المراجع و عندما جاء وقت الإمتحان فوجئ المعتقل و أسرته بعدم السماح له باجتياز امتحانات الباكلوريا بدون سبب، و عندما استفسرت الأسرة إدارة السجن اتضح أن هناك تقصير من طرف الموظف المعني بتقديم طلبات التسجيل للجهات المعنية لكنه لم يقر بتقصيره و ادعى أن الملف الترشيح كان ناقصا.
و تعتبر الأسرة أن حجة الموظف الذي يشغل منصب مشرف اجتماعي غير مقنعة لأنهم متأكدون من أن الملف كان كاملا، و تتساءل الأسرة قائلة ‘حتى لو فرضنا صحة ادعاء الموظف فلم لم يخبر العائلة أو السجين في حينه كي يتم إتمام الملف”.
و تعتبر اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ما حدث تقصير يستوجب المساءلة و التعويض و الاعتذار للسجين المعني.
و به تم الإعلام و السلام
المكتب التنفيذي
للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 08 محرم 1447 الموافق ل 04-07-2025







