بين جحيم المرض وقسوة الاعتقال.. نداء لإنقاذ المعتقل الإسلامي السابق عادل بولخريف قبل فوات الأوان


 

تتابع اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بقلوب مفطورة ونفوس يملؤها القلق البالغ، الفصول المؤلمة والمقلقة للوضع الصحي الحرج للمعتقل الإسلامي السابق عادل بولخريف، المتواجد رهن الاعتقال بمدينة القنيطرة.

ويأتي هذا النداء الإنساني الملح على خلفية الأزمة النفسية الطارئة التي ألمت به مؤخرا، والتي تجلت في تفاصيل مفجعة يومه الإثنين، حين سلم لأسرته المكلومة على الساعة الحادية عشرة صباحا، قبل أن يعاد اعتقاله مجددا في ظرف ساعات معدودة بمدينة القنيطرة، في مشهد قاس يعكس تجردا من مراعاة الظروف النفسية التي يمر بها إنسان أنهكه المرض.

إن المعتقل عادل بولخريف يعيش اليوم وضعية صحية دقيقة ومريرة تستوجب من الجميع وقفة إنسانية عاجلة، وهو ما يدفع اللجنة المشتركة إلى توجيه نداء إلى كافة الجهات المعنية قصد نقله الفوري إلى المستشفى وإخضاعه للرعاية الطبية والنفسية اللازمة، باعتبار أن ما يعاني منه يتطلب العلاج والمواكبة الرحيمة والمستمرة وليس الاحتجاز.

كما تؤكد اللجنة أن الاكتفاء بإخلاء السبيل في ظروف صحية متدهورة ودون ضمان أي مواكبة علاجية لا يزيد الوضع إلا مأساوية، ويضاعف من جراح أسرة مكلومة تتابع لوعة ابنها وحرقة مرضه بقلوب مكسورة، و يعرضه للاعتقال مجددا، بما لا ينسجم مع الحق في الحفاظ على كرامته و إنسانيته.

و به تم الإعلام و السلام
مجلس إدارة
اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 21 جمادى الأولى 1448 الموافق ل 02-11-2026

 

شارك هاذا المقال !